هشام بوشتي يخترع “نكتة” ثالثة عن المخابرات المغربية والقاضي محمد عنبر يلتحق بنادي الخونة مهرولا

كواليس اليوم: محمد البودالي

أطلق المدعو “هشام بوشتي”، المخزني السابق، ما أسماها “وثيقة سرية ثالثة”، يدعي أنها صادرة عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، في قضية الإسباني مغتصب الأطفال، دانييل كالفان.

الوثيقة المزورة الجديدة تقول إن إطلاق سراح دانييل غالفان كان نتيجة صفقة بين المخابرات الإسبانية ونظيرتها المغربية”.

هذا العميل الجزائري أطلق العنان في الآونة الأخيرة لمخيلته، وراح يزور الوثيقة تلو الوثيقة بأسلوب بدائي ساذج، كأي طفل يتسلى بلعبة من ورق، لينشرها على حائطه في الفايسبوك.

لكن الجديد هذا اليوم، هو خروج عدد من الخونة لتقاسم هذه الوثيقة على حوائطهم الفايسبوكية، والترويج لها، كما لو كانت حقيقية، علما أنهم يدركون جيدا أن الوثيقة مزورة، والمخابرات المغربية ليست من الغباء إلى درجة أنها تحرر وثيقة بهذه الصيغة والأسلوب المتضمن للكثير من الأخطاء التي تدل على “غفلة” صاحبها وجهله الكبير بمبادئ العمل الاستخباراتي.

من هؤلاء، خرج المدعو “محمد عنبر”، القاضي المضطرب نفسيا والموقوف عن عمله بسبب شططه في الإساءة إلى جميع رؤسائه في العمل، بمن فيهم وزير العدل والحريات والرئيس الأول لمحكمة النقض والمدراء المركزيون، والبطل الكارتوني، “زكرياء المومني”، الذي أضحى واحدا من أبرز الخونة الذين باعوا ذممهم للخارج، مقابل حفنة دولارات، وتخصصوا في نهش جسد وطنهم إرضاء لأسيادهم من عملاء الخارج.

محمد عنبر وزكرياء المومني، احتفيا بالوثيقة المزورة الثالثة كما لو كانت فتحا، وعلقا عليها وشاركاها مع أصدقائهما، متبنين كل ما جاء فيها من أكاذيب وافتراءات وتزوير فاضح لا يمكن أن يخفى على أحد.

إن تبني الوثيقة المزورة، والتي تسيء بشكل مباشر إلى مصداقية وسمعة الدولة المغربية، لهو فعل جرمي يقع تحت طائلة القانون الجنائي المغربي، الذي اشتغل عليه القاضي محمد عنبر لسنوات طوال، دون أن يتمكن من فهم كنهه ولا إدراك معناه.

وهنا نطرح سؤالا عريضا حول مدى سلامة وقانونية وعدالة كل القرارات القضائية التي صدرت عن هذا الرجل الأحمق، في حق المتقاضين من المواطنين.

“كبير السن”، القاضي محمد عنبر، الذي كنا نعتقد أنه بـ”عقله”، كشف للرأي العام، بتبنيه لهذه الوثيقة الصبيانية، أنه أحمق وأجهل بكثير مما يمكن تصوره.

هذا الرجل صار شبه أعمى من الحقد والبغضاء اللذين يكنهما لمصالح هذا الوطن، حتى صار من أكبر “المتعففين” عن النظر إلى الحقيقة، والتمحيص للتأكد من زيف الوثيقة قبل نشرها على حائطه في الفايسبوك.

بالله عليكم يا معشر المرتزقة، هل المخابرات المغربية، الديستي، تحرر مراسلاتها باللغة العربية؟ وهل يمكن توجيه مراسلة إلى أي شخص، بصفته التالية: إلى السيد مستشار الملك في الشؤون الأمنية، كما ورد في الوثيقة المزورة، والتي نسي “هشام بوشتي” أن يضيف إليها كلمة “جلالة” التي لا يمكن لمديرية أمنية مثل الديستي، أن تغفل عن كتابتها أو إرفاقها بكلمة “الملك”؟؟؟؟

هل يوجد مسؤول له صفة “المراقب العام المسؤول عن قسم الإرساليات”..

هذه مجرد ملاحظات أولية يمكن الوقوف عليها بعد الاطلاع على الوثيقة المزورة بشكل فاضح.

أما المدعو زكرياء المومني، فهو مجرد عبد لأسياده، ولا يتحرك إلا بتعليماتهم ولا يأتمر إلا بأوامرهم، حسب ما جاء في مقال لموقع “كواليس اليوم” صدر قبل صباح اليوم، ويمكن مراجعته من هنا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني