كواليس اليوم: مكتب الرباط
تعامل المغرب مع عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بكل جدية وحزم في نفس الآن.
رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، أظهر خلال اجتماع المجلس الحكومي، قسوة العقوبات التي فرضت على المغرب، وأكد الدفاع عن حقوقه الكاملة، في مواجهة القرارات التعسفية التي صدرت عن الاتحاد الإفريقي لكرة، على خلفية طلب المغرب تأجيل تنظيم كأس إفريقيا بسبب مخاوف من تفشي وباء إيبولا.
وأمام تجاهل الكاف لمطلب المغرب بتأجيل تنظيم كأس إفريقيا، وتماديه في التحرش بالمغرب، عبر فرض عقوبات ثقيلة، لجأ المغرب باعتباره متضررا من قرارات عصابة حياتو، إلى المحكمة الرياضية الدولية، من أجل إلغاء هذه العقوبات.
من الناحية القانونية، يبدو موقف المغرب سليما، بالنظر إلى أن طلب تأجيل ذلك الحدث القاري، فرضته ظروف صحية قاهرة، تتمثل في انتشار فيروس إيبولا القاتل، بوتيرة غير عادية خلال نهاية السنة الماضي، أي قبل شهور من موعد تنظيم الحدث القاري.
ولأن حسابات الكاف المادية، فرضت على عيسى حياتو، تنظيم الدورة الثلاثين من كأس إفريقيا في موعدها بغض النظر عن باقي التفاصيل، فإن عيسى حياتو، يأمل في أن يعوض المغرب ما خسره المنظمون، ولعل ذلك هو ما يبرر ضخامة المبلغ المالي الذي طالبت به الكاف، علما أن هذه العقوبات لا تتناسب مع طلب التأجيل، لأن المغرب رجح معايير السلامة لكافة المواطنين وضيوف المملكة، وملايين السياح الذين سيزورون البلاد.
موقف الكاف من المغرب يعبر عن تسلط حفنة من المسيطرين على هذه المؤسسة الكروية، ويؤكد عدم سلامة مواقف الكاف. كما أن التاريخ يؤكد تعرض المغرب لممارسات غير عادلة خلال عقود من الانتماء للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



