شباط يطلب من بنكيران التبرع بثروته للشعب ويتوعد باكتساح الانتخابات

كواليس اليوم: رئاسة التحرير

لم يحمل برنامج 90 دقيقة للإقناع، الذي استضاف حميد شباط، من الإقناع سوى الاسم.

فعلاوة على مدة البرنامج الطويلة، قياسا إلى البرامج الحوارية في القنوات العالمية، ومنها قناة العربية التي لم تتجاوز مدة الحوار فيها مع شباط نفسه 22 دقيقة، بدا الأمين العام لحزب الاستقلال، تائها، متخبطا، ومناقضا لنفسه في تصريحات سابقة، كتحديه السابق لمحمد الوفا، بعد أن أكد رفضه مناظرة الوفا، لكونه لا يمثل شيئا.

شباط، الذي ضخم من أحداث 14 دجنبر 1990، والتي اعتبرها سببا لنجاة المغرب من الثورات التي هزت مصر، سوريا، ليبيا، أنكر أن يكون قد اتهم المهدي بن بنبركة بالقاتل، بعدما جرجره الاتحاديون إلى المحاكم.

كما تضايق شباط من حديث إدريس العيساوي الذي حاوره عن غزو الأزبال لمدينة فاس.

في نفس السياق، اتهم شباط بعض المنابر بتحولها إلى مدافع وناطق رسمي باسم الحكومة، متحدثا عن بعض المنابر بالاسم.

شباط دافع عن تحالفه مع الاتحاد الاشتراكي، واعتبر انسحابه من الحكومة، مشروعا ومنسجما مع القيادة الجديدة، التي اعتبرها الأنسب لقيادة المرحلة، خاصة أنها جاءت عبر صناديق الاقتراع، متهما المتباكين على إرث علال بالإساءة إليه، لأن منطق العصر تغير، وأن التحول الذي يعيشه المغرب تجاوز الحديث عن هذا الإرث والتعامل معه كمقدس.

حميد شباط اتهم حزب العدالة وقياديه بإهانة القضاء وعدم احترامه وقارن بين مثوله أمام المحاكم في القضايا المرفوعة ضده، وبين عدم امتثال عمدة مكناس، ومدير ديوان رئيس الحكومة اللذين رفضا الامتثال للاستدعاءات التي وجهت لهما من طرف القضاء.

شباط تهرب من الإجابة عن حجم ثروته، واقترح جمع ثروته مع ثروة عبد الإله بنكيران، والتبرع بهما لفائدة الشعب، وتوعد باكتساح الانتخابات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني