لصوص المحمدية والبيضاء في قبضة العدالة

بمدينة المحمدية، سبق للمصلحة الأمنية أن توصلت بعدة شكايات من اجل السرقة الموصوفة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض والعنف. وبعد البحث والتحريات والمجهودات التي تقوم بها العناصر الأمنية، توصلت هذه الأخيرة إلى تحديد هوية جانيين وتحديد أماكن تواجدهما وعناوين منازلهما، وبالتالي القبض عليهما وإلحاقهما بمقر الشرطة القضائية بالمصلحة الأمنية بالمحمدية حيث تم البحث معهما واعترفا بقيامهما بعدة عمليات سرقة ، كما أدليا باسم شريك ثالث لهما وباسم شخص يبيعون له المسروقات لإعادة بيعها بالجوطية.

وقد تم تقديم الموقوفين إلى العدالة بينما لازال البحث جاريا في حق الشريكين الآخرين.

وبالمنطقة الأمنية بن امسيك، بدائرة السالمية، ألقى ضابط أمن القبض على لص وهو في حالة تلبس كان بصدد سرقة فتاتين، إذ سلب من إحداهما هاتفها النقال ومن الأخرى حقيبتها اليدوية تحتوي على هاتف نقال  وأغراضا شخصية.

وعند البحث معه داخل المصلحة الأمنية تقدمت ضحية أخرى لوضع شكاية من اجل سرقة حقيبتها من طرف شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية وصرحت أن حقيبتها تحتوي على مبلغ 1500 درهم  وهاتفا نقالا وآلة تصوير رقمية إضافة إلى أوراقها وبطاقتها الشخصية. عرض الموقوف عليها فأكدت انه احد المجرمين اللذات سرقا منها حقيبتها. إلا أن ما سرق منها لازال مع الجاني الثاني الفار الذي تم تحديد هويته ونشرت مذكرة بحث محلية في حقه.

وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث وتقديمه الى العدالة.

وفي خبر آخر متخصص بالسرقات تحت التهديد والعنف، تمكنت مصالح الأمن التابعة لمرس السلطان الفداء من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في هذا الإجرام.

فقد تلقت هذه المصلحة الأمنية شكاية من سائق طاكسي صغير تعرض للسرقة على الساعة الثانية ليلا، وذلك بعدما نقل شابا من شارع محمد السادس ليوصله إلى درب السادني، حيث تتبع المسار الذي أدلى به الشاب الى أن وصل إلى أزقة داخل الدرب المذكور ليوقفه عند ركن مظلم  ويهدده بالسلاح الأبيض ويسلبه 100 درهم حصيلة عمله . وعندما حاول سائق الطاكسي أن يتبعه، رماه بالحجارة وكسر زجاج الطاكسي وهرب. ولكن سائق الطاكسي أصر على مطاردته ، إلا انه وجد في طريقه شابا آخر هاجمه مرفوقا بكلب شرس من نوع البيتبول فعاد أدراجه.

قامت العناصر الأمنية بالتحريات فتوصلت إلى صاحب الكلب الذي صرح أن شخصا آخر سرق منه الكلب. وفعلا عندما داهمت العناصر الأمنية منزل الشخص الذي أدلى به مالك الكلب وجد المعني بالأمر ومعه الكلب. وأثناء البحث معه من طرف رجال الأمن، اعترف بكونه شريكا في السرقة المذكورة كما أدلى باسم الشخصين الآخرين ومنهما الشاب الذي سرق سائق الطاكسي وصرح أن مالك الكلب أيضا ضمن العصابة ليصبحوا أربعة شبان في عصابة إجرامية متخصصة في السرقات تحت التهديد والعنف


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني