كواليس اليوم: مكتب الرباط
ارتفعت حصيلة الهجوم الإرهابي على مجمع يضم مبنى البرلمان والمتحف الوطني بمنطقة باردو في تونس العاصمة، مساء اليوم الأربعاء، إلى نحو 22 قتيلا، وحوالي 50 جريحا، أغلبهم سياح.
وارتفعت الحصيلة بعد قرار السلطات التونسية تنفيذ هجوم لتحرير المحتجزين وتصفية الإرهابيين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أنه من بين القتلى منفذي الهجوم ورجل أمن تونسي.
وحسب الداخلية التونسية، فقد وقع الهجوم الدموي العنيف على متحف باردو المجاور لمبنى البرلمان التونسي.
وكان الإرهابيون يحاولون استهداف البرلمان لكن بعد فشل مخططهم على ما يبدو فقد استهدفوا المتحف الذي كان يتواجد به سياح أجانب.
والضحايا هم فرنسيون وإيطاليون وإسبان وبريطانيون، بحسب مصدر إعلامي أشار أيضا إلى أن الإرهابيين يملكون قنابل يدوية.
وكانت وسائل إعلام تونسية قد صرحت زوال اليوم أن المسلحين لا يزالون يحتجزون عشرات الرهائن في داخل المتحف، فيما أعلنت وزارة الصحة إجلاء 8 سياح مصابين من بينهم 4 يحملون الجنسية البولندية بينما تتواصل عملية تحرير باقي الرهائن.




