كواليس اليوم: مكتب الرباط
اتهمت جماهير الجمعية الرياضية السلاوية، فرع كرة القدم، أحد الفصائل الرياضيةّ، بمحاولة إقحام السياسة في الرياضة من خلال تبني مواقف سياسية مرتبكة بحركة 20 فبراير.
وحسب إفادة بعض مناصري الجمعية، لموقع “كواليس اليوم” فإن فصيلا يزور تاريخ تأسيسه، يحاول الضغط على المكتب المسير برفع شعارات سياسية، تحيل على الثورة الرياضية بمدينة سلا من خلال استلهام شعارات حركة 20 فبراير، إضافة إلى استعمال أسلوب التطهير، وبعض الشعارات التي تعتبر دخيلة على الشأن الرياضي.
وحسب معارضي هذا التوجه، فإن إقحام الشعارات السياسية في الرياضة يخدم أجندة بعض الأطراف، في الوقت الذي يسعى الطيف الأكبر من جمهور الجمعية إلى تحقيق مطالبه عبر اعتماد الحوار والنقد البناء لخدمة مستقبل الفريق.
وكشف منتقدو هذا التوجه، أن إحدى الفصائل التي لا تمثل وزنا جماهير فعليا، أمام ثقل الفصائل الحقيقية، اختارت نهج معاكسة التوجه العام والذي يتقاطع حول ضرورة منح الفريق والمكتب المسير بعض الوقت لتنفيذ الاتفاق الموقع مع اثنين من الفصائل برعاية اتحاد الجمعيات المحلية وعمدة المدينة، في ظل التزام رئيس الفريق بتصحيح الاختلالات، والأخذ بالاقتراحات التي طرحت عليه من طرف أعضاء الفصيلين اللذين وقعا على الاتفاق.
وكشف الرافضون لأسلوب ابتزاز الفريق من خلال التصعيد ضد الاتفاق الأخير، أن المزايدة بشعارات حركة 20 فبراير لا تعطي لهذا الفصيل الحق في استهداف الاتفاق الموقع، أو اتهام خصومه بأمور لا صحة لها.
وتوعد المتضررون من الحملة التي وصفت بـ “الجبانة” المتاجرون بشعارات حركة 20 فبراير، بإفشال مخطط إفساد مناخ التهدئة الذي يخيم على علاقة مكونات الفريق.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



