شباط يضع عينيه على جماعة الشراط التي مات رئيسها غرقا

السعيد بنلباه
كما كان متوقعا، بعد رحيل أحمد الزايدي رئيس جماعة شراط، قيد حياته ولسنوات طويلة، حيث كرس هيمنته المطلقة على الجماعة بما فيها، كما كرس نفسه قيد حياته رقما أساسيا يصعب تجاوزه إن على المستوى المحلي أو على مستوى التمثيل الانتخابي البرلماني، أصبحت الساحة بجماعة شراط إذن مسرحا لسجال انتخابي متعدد الأبعاد ومفتوح على كل الاحتمالات.
ولم ينتظر حزب شباط طويلا، إذ أعلن عن نيته في اقتحام قلعة لم تعد محصنة ولا محفظة في اسم أحد، فيوم 19 مارس الجاري، عقد حزب الميزان مؤتمره المحلي بجماعة شراط قرب مسجد الحرار شهد حضورا كثيفا لمسؤولي الحزب على مستوى الإقليم، وعدد من أبناء وفعاليات المنطقة.
بداية بمفتش الحزب، المعطي البكري، والكاتب الإقليمي محمد بلاري، وعضوي المجلس الوطني للحزب عبد الهادي الشاقوري، وعزيز بلزعر، ونائبة الكاتب المحلي لفرع الحزب ببوزنيقة، رقية أشمال، ويوسف العمري، كاتب الشبيبة الاستقلالية بشراط، ونظيره ببوزنيقة نوفل عبقري. على أن أبرز الغائبين عن المؤتمر كاتب فرع حزب الاستقلال ببوزنيقة ورئيس بلديتها، ومستشارها بالغرفة الثانية وعضو المجلس الوطني واللجنة المركزية بالصفة محمد كريمن.
وكما هي عادة الحزب وكل الأحزاب، في مثل هذه المحطات التنظيمية ، يصار إلى إلقاء كلمات، تنوه بمناضلي الحزب بالمنطقة، وتشخص الواقع المرير لها كلما كان تسييرها محتكرا من مستشارين من خارج الحزب المعني..
وتم التوافق بالإجماع على عمر العمري، كاتبا محليا للحزب بشراط مع تفويضه حق اختيار الأشخاص الذين سيقاسمونه مهام مكتب الفرع بجماعة شراط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني