السعيد بنلباه
لم تمض إلا أيام قليلة على نقوس الخطر الذي دقته فعاليات شمالية من انتشار ظاهرة ملصقات الصحافة على الزجاج الأمامي للسيارات الخاصة، لأصحابها التي لا يجمعهم بالصحافة سوى “الخير والإحسان” وهي الملصقات يرمي أصحابها ومستعملوها من خارج الجسم الصحفي،الحصول على وضع اعتباري خلال سيرهم وجولانهم، أو أمور أخرى غير قانونية، حتى سقط شخص يتابع ابتدائيا، في حالة سراح بكفالة، بتهمة انتحال صفة صحفي.
فبعد استكمال تدابير الحراسة النظرية من المنتظر أن تحيل مصالح الأمن بالدائرة الأمنية الثانية التابعة للمنطقة الأولى بطنجة، صباح يومه الأربعاء فاتح أبريل على أنظار وكيل الملك بابتدائية طنجة متهما بانتحال صفة صحفي، أو كما هي حسب التكييف القانوني “انتحال صفة ينظمها القانون”.
وجاء توقيف المتهم البالغ من العمر 38 سنة، يوم الاثنين، على خلفية تصويره لعملية تحرير الملك العمومي من الباعة الجوالين، والفراشة، على طول شارع يوسف بن تاشفين، ومحيط المحطة الطرقية، من طرف السلطات المحلية” القائد وأعوانه “.
وعند استفساره عن أسباب تصويره للعملية ادعى أنه يقوم بواجبه الصحفي بحكم انتسابه لإحدى الجرائد المحلية بمدينة الخميسات، لكنه عجز عن الإدلاء بما يفيد انتماءه للجسم الصحفي، ما دفع بالقائد لاستدعاء السلطات الأمنية التي جرته إلى مصلحتها وفتحت معه تحقيقا تبين من خلال التحقيق معه أنه حديث العهد بالاستقرار بمدينة طنجة بحي السوداني قادما إليها من مدينة الخميسات، وعند تنقيطه اتضح أنه كان خلال السنة الماضية محط متابعة قضائية بسبب ممارسة النقل غير المرخص ” المعروف عادة بالنقل السري.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



