كواليس اليوم: زربي مراد
واصل التوجه الديموقراطي بالاتحاد المغربي للشغل الذي يقوده عبد الحميد أمين ورفاقه، تمرده على قرارات موخاريق برفضه مقاطعة احتفالات فاتح ماي وتأكيد مشاركته به مع الإبقاء على جعل شهر ماي شهرا للاحتجاج والاستنكار.
وكان موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، والأموي، الكاتب العام للكدش ومعهما الفدش (جناح العزوزي)، أصدروا بيانا مشتركا، يوم أمس، أعلنوا من خلاله عن مقاطعتهم لاحتفالات فاتح ماي وجعل الأخير شهرا للاحتجاج والاستنكار على خلفية ما اعتبروه حوارا اجتماعيا عقيما مع حكومة بنكيران ورفضها الاستجابة للمطالب الملحة للطبقة العاملة المغربية.
وعبرت مصادر نقابية منتمية للتوجه الديمقراطي بالاتحاد المغربي للشغل عن رفضها لمقاطعة الاحتفال بفاتح ماي لكونه يعطي الانطباع بأن الحكومة هي من تنظمه بينما الحقيقة أنه عيد أممي لكل الشغيلة.
وأوضحت المصادر نفسها أن قرار المقاطعة لم يكن صائبا وغير مفهوم على اعتبار أن وضعية العمال المغاربة كانت مزرية وليس في عهد الحكومة الحالية فحسب.
هذا وعزت المصادر النقابية تمرد التوجه الديمواقراطي لعبد الحميد أمين على قرار موخاريق إلى ما أسمتها بالبيروقراطية التي شابت اتخاذه دون الرجوع للمجالس الوطنية للمركزيات النقابية الثلاث.
إلى ذلك، عبرت السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي داخل الاتحاد المغربي للشغل، في بيان لها يتوفر موقع كواليس اليوم على نسخة منه، عن تفاجئها بقرار المقاطعة واصفة إياه بالقرار الغير مسبوق في تاريخ الطبقة العاملة.
واعتبر البيان أن قرار المقاطعة المفجع على حد تعبيره، يسيء إلى الطبقة العاملة المغربية وليس الحكومة، داعيا في ذات الوقت أنصار التوجه الديموقراطي إلى الاحتفال بعيدهم الأممي والإحياء النضالي لفاتح ماي من خلال تظاهرات بكل منطقة وقطاع للتعبير عن رفضهم لواقعهم.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



