كواليس اليوم: مكتب الرباط
قال، خوصي لويس ثاباتيرو، رئيس الوزراء الإسباني السابق، إن نموذج المغرب، يعتبر نموذجا فعالا لمحاربة الإسلام المتطرف.
ودعا رئيس الحكومة السابق إلى ضرورة رعاية إسبانيا “لكل اتفاق بينها وبين المغرب من شأنه أن يعزز التعايش”.
وأوضح ثاباتيرو، في كلمته بمناسبة اللقاء المنظم بمدينة غرناطة الإسبانية قبل أيام بمناسبة الإعلان عن تأسيس وافتتاح مشروع معرفي علمي جديد هو “كرسي دراسات الحضارة الإسلامية وتجديد الفكر الديني”، الذي اشتركت في تأسيسه كأول كرسي من نوعه، كل من مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” والمؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، وجامعة غرناطة الإسبانية العريقة، أن “التعصب الديني يجب محاربته انطلاقاً من الإيمان الديني نفسه”، مؤكداً “أنه لا يوجد انحراف أكثر تناقضاً في مجال الحضارات الإنسانية من ذاك الذي يستخدم الإيمان الديني من أجل تبرير الحرب”، في إشارة واضحة إلى الإرهاب ومن يدور في فلكه.
في الوقت ذاته، شدد ثاباتيرو على ضرورة تخصيص إسبانيا في خضم هذه الفترات التي تعرف تنامي تيار الإسلام الراديكالي، دعمها واهتمامها الكامل للمغرب وتونس.
كما أكد في كلمته أيضا، أن المغرب يخطو خطوات مهمة نحو ضمان حقوق الإنسان. ولذلك، فإنه ليس هناك بلد أفضل من إسبانيا لدعم بلدان المغرب العربي في هذا الاتجاه.
وعرف حفل الإعلان عن افتتاح “كرسي دراسات الحضارة الإسلامية وتجديد الفكر الديني” حضور عدد كبير من شخصيات عالم الفكر والثقافة والبحث العلمي من إسبانيا والعالم العربي، كان على رأسهم كل من رئيس الوزراء الإسباني السابق “خوصي لويس ثباتيرو”، والدكتور يونس قنديل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، والدكتور “فرانسيسكو لودييرو”، رئيس جامعة غرناطة، والدكتورة “إينماكولادا ماريرو”، الأمينة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، و”تيريزا خيمينيس بلشيس”، نائبة رئيس برلمان الأندلس، والدكتور محمد محجوب، وعمداء كليات كل من كلية الفلسفة والآداب.






