أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية ويطلق العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان 1436″

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، افتتاح الدروس الحسنية الرمضانية. كما أعطى جلالته انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان 1436″.
وألقى الدرس الافتتاحي أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والذي تناول فيه بالدرس والتحليل موضوع : “أبو العباس السبتي ومذهبه في التضامن والتوحيد”، انطلاقا من قول الله تعالى : “إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا”.
واستهل التوفيق هذا الدرس بالتعريف بأبي العباس السبتي، وهو أحمد بن جعفر الخزرجي، والذي ولد بمدينة سبتة عام 524 ونزل بمراكش، وبها مات عام 601.
وقد أشرف جلالة الملك بحي اليوسفية بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان 1436″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وتعكس هذه العملية النبيلة ذات الدلالات القوية في هذا الشهر الفضيل، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص المعوزين، كما تأتي لتعزز قيم التضامن والتآزر والتكافل التي تميز المجتمع المغربي.
وأضحت هذه العملية الوطنية، المنظمة بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، منذ انطلاقها سنة 1999، موعدا سنويا يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الإعاقة.
وسيستفيد من عملية “رمضان 1436″، التي رصد لها غلاف مالي قدره 55 مليون درهم، زهاء 2,37 مليون شخص، ينتمون إلى 473 ألف و900 أسرة، منها 403 آلاف أسرة بالوسط القروي، وذلك عبر مختلف جهات المملكة.
ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، يدعمهم مساعدات اجتماعيات ومتطوعون من بينهم طلبة. ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، ستسهران في الميدان على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المساعدات الغذائية.
كما تقوم المجموعة المهنية لبنوك المغرب والخزينة العامة للمملكة وبريد المغرب، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال مساهمتها في مراقبة مختلف الجوانب المالية للعملية، فيما يسهر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبه، على مراقبة جودة المنتوجات الغذائية الموزعة.
وتأتي عملية “رمضان 1436″ لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الانسانية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني