إنجاز كبير: الأمن المغربي يلعب دورا مهما في إحباط مخطط إرهابي لـ”الذئاب المنفردة” ضد الشرطة الإيطالية بروما
كواليس اليوم: مكتب الرباط
في عمل جبار، لعبت أجهزة الأمن المغربي المكلفة بجرائم الإرهاب، دورا كبيرا وهاما في الإطاحة باثنين من التكفيريين المتشددين في العاصمة الإيطالية روما، ممن يعرفون بـ”الذئاب المنفردة”، أو المتحفزين لـ”الجهاد الفردي” في عدد من دول العالم.
وكشفت مصادر إعلامية أن سلطات الأمن الإيطالي في روما تمكنت من إلقاء القبض على أحد أخطر الإرهابيين، المتشبعين بالفكر المتطرف، والذين يقفون وراء التنظير والتخطيط للإرهاب.
المعلومات الموثوقة التي توصلت إليها أجهزة الأمن المغربي المكلفة بجرائم الإرهاب، كانت تكشف وجود خطر إرهابي مؤكد يستهدف إيطاليا، وهو ما دفع السلطات الأمنية المغربية إلى إشعار نظيرتها الإيطالية بهذا الخطر الموقوت، وتزويدها بكافة المعطيات والتفاصيل الدقيقة عن هذا الإرهابي.
وبناء على هذه الخدمة الكبيرة المقدمة من طرف مصالح الأمن المغربي، نجحت سلطات إيطاليا في إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البلاد، بعد إلقاء القبض على المتطرف المتعطش للجهاد، في إطار جهاديي “الذئاب المنفردة”.
وكشفت معطيات الأمن المغربي التي توصلت بها إيطاليا، أن الأمر يتعلق بمتطرف خطير يخطط لعمليات إرهابية، وينتمي إلى تنظيم إرهابي عالمي، وله علاقات وطيدة بخلايا وعناصر إرهابية تنشط في تونس.
وقد لجأت المصالح الأمنية الإيطالية إلى الاستعانة بالإنترنت من أجل تعقب تحركاته وعلاقاته، بعد تحديد الأماكن التي كان يتردد عليها.
وتبين للشرطة الإيطالية المكلفة بجرائم الإرهاب أن هذا المتشدد كان يخطط لاستهداف مراكز ودوريات للشرطة في العاصمة روما، بعمليات إرهابية مدروسة ومخطط لها بدقة متناهية، على غرار ما حدث في فرنسا إثر الهجوم على “شارلي إيبدو”، وقطع رأس مدير مصنع قبل أيام، وفي فندق امبريال بتونس، في أحداث سوسة، التي قتل فيها عشرات السائحين.
مساعدة المصالح الأمنية المغربية والمتمثلة في معلومات ومعطيات دقيقة، ساعدت السلطات الإيطالية أيضا في إيقاف شخص آخر، له علاقات مشبوهة بالموقوف الأول.




