“الأهرام” المصرية ترصد مكاسب دستور 2011 في الانتقال الديمقراطي بالمغرب

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
أكدت صحيفة “الأهرام” المصرية أن دستور 2011 “فتح آفاقا كبيرة في ترصين هيكلة الدولة المغربية وتحصين انتقالها الديمقراطي”.
وأبرز الكاتب الصحفي أيمن المهدي، في مقال عن التجربة الديمقراطية في المغرب بعنوان “التجربة المغربية” نشرته الصحيفة في عددها اليوم الخميس، أن مرحلة جديدة في تاريخ المغرب بدأت منذ عام 2011 مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مارس من نفس العام، “حيث خط الملك طريقا جديدا للحياة السياسية والاجتماعية، كما عزز المناخ السياسي والحقوقي”.
وأشار إلى أن “آثار زخم الإصلاحات التي فتحها الدستور الجديد بادية على عمل الحكومة”، وتجلت كذلك في عمل البرلمان كمؤسسة دستورية تشريعية ورقابية.
وعرفت الولاية الحالية، يضيف الكاتب، إنتاجا تشريعيا “يضاهى ما أنتجت هذه المؤسسة منذ الاستقلال، وضغطا رقابيا ضخما للحكومة لم تعرفه من قبل”، كما أن الجلسات الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة “كرست جوا صحيا شفافا من التواصل بين الحكومة والبرلمان وبين الشعب”.
وأكد أن المغرب “على رأس الدول القليلة التي أفلتت من الصراع العنيف الذي شهدته بلدان الربيع العربي”، ويعد كذلك الآن الأكثر استقرارا في المنطقة، حيث “صار قبلة للكثيرين من راغبي الحياة الآمنة”.
وأبرزت “الأهرام”، من جهة أخرى، إطلاق مجموعة من الإصلاحات واتخاذ عدد من الإجراءات على المستوى الاقتصادي، مؤكدة أن هذه الإصلاحات “رفعت بشكل ملموس الثقة في مناخ الأعمال، وكان لها دور في استقطاب رأس المال الأجنبي”، مما جعل مختلف التقارير الدولية تجمع على “عودة العافية والتحسن للاقتصاد المغربي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني