كواليس اليوم: مكتب الرباط
شهدت مدينة تطوان، حالة استنفار أمني كبير، بعد الإعلان عن خبر العثور على جثة بدون رأس.
وتم اكتشاف الجثة، التي يبدو أن صاحبها تعرض لجريمة قتل، من طرف عامل يشتغل في حفر أحد الآبار في الحي الصناعي لحي مجاز الحجر، قرب المحطة الطرقية بالمدينة.
وصرح العامل الذي أبلغ عن الجثة، أنه كان يزاول عمله في عملية كنس لأحد الآبار، عندما فوجئ بظهور كتلة من اللحوم في طور التحلل، قبل أن يتبين له أن الأمر يتعلق بجثة آدمية.
وقد اتضح من خلال المعاينة الأولية لمصالح الأمن، أن القتيل كان مقيد اليدين بحبل إلى الوراء، كما أن الجثة كانت مثقلة بقطع من الثوب والحبال الغليظة، لمنعها من الطفو على سطح البئر، ما يعني أن الأمر يتعلق بجريمة قتل عمدية، مع محاولة إخفاء الجثة.
وبعد انتشال الجثة من عمق البئر، اتضح أنها بدون رأس، ورغم الجهود الجبارة التي بذلتها الوقاية المدنية في البحث عن الرأس المقطوعة، إلا أنها لم تعثر لها على أثر.
هذا وباشرت الشرطة التقنية والعلمية، ومصالح الشرطة القضائية، تحريات وأبحاث على أكثر من مسار، من أجل كشف لغز هذه الجريمة، فيما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل، لأخذ عينات من الجثة وإرسالها إلى أحد المختبرات العلمية، للمساهمة في التحقيقات الجارية انطلاقا من نتائج عملية تشريح الطب الشرعي.







