كواليس اليوم: هيئة التحرير
مثلما كان شهر رمضان متميزا بأجوائه الروحية، تميزت أنشطة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، خلال الشهر الفضيل، بالتنوع والغنى، من خلال تكريس العديد من الطقوس الرمضانية، والنفحة الإيمانية التي طبعت شهر رمضان الأبرك.
العاهل الكريم، قام خلال هذا الشهر، بإحياء فضيلة التضامن بين المغاربة والتكافل، وترأس بداية الشهر أنشطة توزيع المساعدات الغذائية على الفقراء والمحتاجين من أبناء شعبه، وهي العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
جلالة الملك محمد السادس، كرس كامل وقته لأعمال الخير والبر والإحسان، كرسالة شخصية منه، إلى العموم بضرورة الاقتداء بنهجه في الالتفات إلى البسطاء والمحرومين، حتى ينتبه المسؤولون الحكوميون والمحليون إلى هذه الفئات التي تستحق عناية خاصة في شهر الرحمة والمغفرة.
كما قام العاهل الكريم خلال هذا الشهر المبارك الذي ودعناه، بتدشين العديد من المرافق والمصالح، أبرزها معمل صناعة السيارات بالقنيطرة والذي يعتبر مكسبا هاما للاقتصاد الوطني، والذي عقد جلالته بعد تدشينه جلسة عمل لإعطاء تعليماته للحكومة من أجل مواكبة هذا المشروع النوعي وإنجاحه.
ولأن شهر رمضان الكريم، شهر العبادة، فقد زاوج العاهل الكريم بين العبادة والعمل، من خلال إحيائه سنة الدروس الحسنية الحميدة، والتي ترأس دروسها المتنوعة التي قدمها خيرة علماء العالم الإسلامي في قضايا ومواضيع متنوعة تهم الراهن الإسلامي، وترأسه لعدة مناسبات دينية كصلاة الجمعة، وإحياء ليلة القدر، وصلاة العيد.
خارج الجانب الرسمي، حرص جلالة الملك على التواصل المباشر مع أبناء شعبه من خلال جولاته المتحررة من البروتوكول بشوارع المدن التي زارها، رافعا الحواجز بينه وبين المواطنين، مما يدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة، ويحقق التواصل الفعلي للملك مع المواطنين، وهذه أمور تزيد في تعزيز مكانة جلالته كحاكم شعبي يحظى بتأييد وحب المواطنين المغاربة من طنجة إلى لكويرة.




