كواليس اليوم: ومع
أكد وزير العلاقات الخارجية والتعاون، المكلف بالجالية والفرنكوفونية والعالم العربي باتحاد جزر القمر، عبد الكريم محمد، الأربعاء بالرباط، أن جزر القمر كانت وستظل دائما إلى جانب المغرب داخل الهيئات الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن بلاده تولي أهمية كبيرة للوحدة الترابية للمغرب، وتنشط إلى جانب كافة البلدان الصديقة لمساندة الموقف المغربي.
وذكر عبد الكريم محمد، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب من 28 إلى 30 يوليوز الجاري، خلال لقاء صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، بأن المستوى الممتاز للعلاقات القائمة بين اتحاد جزر القمر والمملكة المغربية، لا يحتاج للتدليل، لأن الروابط مع المغرب “تسري في دم مواطني جزر القمر”.
من جهته، أكد مزوار أن العلاقات بين البلدين يطبعها الاحترام والتقدير المتبادل، وكذا تضامن قوي على جميع الأصعدة.
وأضاف أن المغرب، الذي وقف دائما إلى جانب جزر القمر وتطلعاتها لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، يعمل على ضمان الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية لهذا الشعب والبلد الشقيقين، مؤكدا أن اللجنة المختلطة للتعاون، التي ستنعقد قبل نهاية السنة الجارية بجزر القمر، ستشكل مناسبة لتوطيد العلاقات أكثر بين البلدين.
وأشار إلى أن المباحثات بين الطرفين شكلت مناسبة لتبادل غني وصادق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا تسجيل تطابق كبير في وجهات النظر، وإرادة فعلية لعمل مشترك بين البلدين.
وذكر بأن اتحاد جزر القمر ساند دائما القضية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية، ودافع دائما عن الحق المشروع للشعب المغربي أمام جميع الهيئات الدولية.
وقال إن “المغرب واتحاد جزر القمر يعملان دائما يدا في يد لمحاربة الظواهر الغريبة عن مجتمعاتنا والحفاظ على السلم والاستقرار والأمن، مع مواجهة أكبر التحديات، ممثلة في التنمية وتطلعات الشعوب، وخاصة فئة الشباب”.
وكان الوزيران قد وقعا، قبل ذلك، بيانا مشتركا بمناسبة هذه الزيارة الرسمية.
وقد قرر الوزيران، بحسب هذه الوثيقة، تكثيف العلاقات الاقتصادية بين البلدين، واتفقا، بهذا الصدد، على عقد ملتقى اقتصادي لرجال الأعمال المغاربة ونظرائهم من جزر القمر، في أقرب الآجال.
وجاء في الوثيقة أن الوزيرين أكدا، في معرض حديثهما عن أسباب النزاعات التي تشهدها القارة الإفريقية، أن الحفاظ على السلم والاستقرار رهين أيضا بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحاربة الإقصاء والهشاشة وإرساء إصلاحات هيكلية على الصعيدين السياسي والاقتصادي تستجيب للمتطلبات الدولية وتأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الإفريقية.
كما ذكرا بأهمية مكافحة التطرف والإرهاب اللذين أصبحا يشكلان تهديدا لأسس الدول والمجتمعات، ودعيا، في هذا الصدد المجتمع الدولي إلى دعم حازم للجهود الرامية إلى استئصال هذه الظواهر.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أضاف البيان المشترك أن عبد الكريم محمد ذكر بالموقف الثابت والراسخ لاتحاد جزر القمر التي تعتبر الصحراء جزءا لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية وتجدد دعمها اللامشروط والتام للوحدة الترابية للمغرب.
السابق
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



