تحذير من أمير المؤمنين إلى المغاربة للابتعاد عن المتاجرين بالأديان

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحدث الملك محمد السادس بلغة مباشرة وصريحة في قضية استغلال الدين بطرف ملتبسة، خلال خطاب السامي، الذي يصادف الذكرى 16 لتربع جلالته على العرش.
أمير المؤمنين، وانطلاقا من مسؤوليته في حماية المواطنين من تجار الدين، وجه رسائل قوية في المجال الديني إلى عموم المغاربة ترشدهم إلى منابع أخذ الدين، بدل الوقوع في شباك المتاجرين بالدين.
أمير المؤمنين، خاطب شعبه في هذه القضية برسالة واضحة تحذرهم من أخذ دينهم من الآخرين، وذلك لقطع الطريق على بعض مستغلي الدين لاستدراج البسطاء واستغلالهم في قضايا الصراعات السياسية والتجاذبات المجتمعية.
رسالة الملك محمد السادس، تؤكد إصرار جلالته على النهوض برسالته الدينية انطلاقا من موقعه كأمير للمؤمنين، ودوره في تنبيه المغاربة إلى كل المخاطر التي تتربص بالمغرب.
رسالة الملك تأتي استمرارا لقراراته الكثيرة المتصلة بالشأن الديني، والذي يوليه جلالته عناية خاصة، حتى باتت التجربة المغربية محط إجماع العديد من دول العالم.
التزام الملك بالحفاظ على الأمن الروحي للمغاربة، عكسته الإشارات القوية التي تضمنها خطاب العرش خاصة في المسألة الدينية لاعتبارات شتى.
كما أن مخاطبة الملك لشعبه بطريقة مباشرة لا تخلو من إشارات لها دلالة خاصة، مفادها أن لا مجال للوصاية الدينية بين أبناء الوطن الواحد، وأن توظيف الدين في مجال السياسية مرفوض في المملكة، سيما بعد تعاظم المخاطر الإرهابية المستندة على فهم خاطئ للممارسة الدينية، وطبيعة وعمق بعض الأحكام.
إشارات الملك محمد السادس في خطاب العرش، تعكس استمرار النفس الإصلاحي والإشراف الشخصي لجلالته على الشأن الديني من منطلق الاختصاص، والذي عكسته سلسلة قرارات ميزت فترة حكمه، حتى أصبحت التجربة المغربية مثار اهتمام مختلف دول العالم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني