كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على المحامي الجزائري، رشيد مسلي، رئيس “جمعية الكرامة لحقوق الإنسان”، وذلك بموجب مذكرة توقيف صادرة عن الشرطة الدولية “الإنتربول”.
وتناقلت وسائل إعلام دولية ووكالات أنباء عالمية، خبر اعتقال المحامي رشيد مسلي بطلب من السلطات الجزائرية، على خلفية تورطه في ملفات ذات صلة بالإرهاب.
ويتابع هذا المحامي الذي حصل على صفة لاجئ سياسي، بتهم منها “الإشادة بالإرهاب”.
لكن ما لا يعرفه الكثير من المغاربة، هو أن عبد العالي حامي الدين، قيادي حزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس ما يعرف بـ”منتدى الكرامة لحقوق الإنسان”، معروف بكونه من المقربين جدا من المحامي رشيد مسلي المعروف بدعمه للإرهاب وتطوعه للدفاع عن المعتقلين في ملفات ذات صلة بالإرهاب.
فهل حان الدور على عبد العالي حامي الدين، خصوصا أنه بدوره موضوع عدة اتهامات موجهة إليه بالمشاركة في قتل طالب يساري (محمد بنعيسى آيت الجيد) مستهل التسعينات من القرن الماضي عندما كان طالبا في الجامعة، بخلفية جهادية، إضافة إلى تردد اسمه في عدة تقارير استخباراتية لأجهزة أمنية أجنبية، خصوصا في الجزائر وأوربا، باعتباره أحد أبرز المتخفين وراء تنظيمات حقوقية،
وكان مسلي، عائدًا من سويسرا (محل إقامته)، على متن سيارة مع زوجته وابنه، حينما أوقفته شرطة الحدود، استنادًا إلى مذكرة صادرة عن (الإنتربول)، بطلب من السلطات الجزائرية، التي تتهمه بالقيام بنشاطات متصلة بالإرهاب، ثم نقلته إلى سجن بريسونيه المحلي (شمال)، لعرضه أمام القاضي المختص، بحسب التلفزيون الرسمي.
ووفقاً لمعلومات منظمة العفو الدولية، فقد حصل مسلي، على اللجوء في سويسرا عام 2000، بعدما تعرض للاعتقال في الجزائر عام 1996، لمدة 3 سنوات، بتهمة “تشجيع الإرهاب”، حيث عمل كمحام مدافع عن المسجونين الإسلاميين، في بلاده.
وبعد حصول مسلي، على اللجوء السياسي، أسس في جنيف السويسرية، مؤسسة “الكرامة لحقوق الإنسان”، لكشف وتوثيق حالات انتهاك حقوق الإنسان في العالم العربي، كما شارك في مؤتمرات دولية تحدث فيها عن خروقات ترتكبها السلطات في بلاده، على حد تعبيره، في مجال محاربة الإرهاب.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



