صحافة المافيا تسقط في شر أعمالها!!!

كواليس اليوم: هيئة التحرير
أسقط الابتزاز والجشع الصحفي الفرنسي إيريك لوران وشريكته في الجريمة كاترين غراسيي، بعدما حاول ابتزاز المغرب والقصر الملكي من أجل الحصول على ثلاثة ملايين أورو، لقاء عدم إصدار كتاب، في قبضة العدالة الفرنسية التي فتحت تحقيقا معمقا بعد توقيف المرتزق إيريك لوران .
الصحفي الفرنسي، وقع ضحية سوء تقديره، كون المغرب لا يمكن أن يقبل ابتزازه بهذا الأسلوب، وأن المغرب ملكا وحكومة وشعبا، لا يلتفتون إلى الكتب التي تصدر تحت الطلب، أو إلى الكتابات التي تهدف إلى ابتزاز الدولة المغربية وإخضاعها لنزوات مالية لصحفي تجاوزته الأحداث وتحول إلى مجرم يبتز الآخر بمنطق وعقلية المافيا.
توقيع الصحفي إيريك لوران لعقد مع محامي المغرب، يتضمن تراجعه عن إصدار الكتاب الذي يتعرض للمغرب، دليل إدانة يؤكد أن العديد من الكتب التي تناولت المغرب أعدت وفق هذا المنطق الخطير الذي يعتبر وصمة عار على جبين الصحافة الفرنسية التي تقتات من الرشوة والابتزاز والتهديد والتلفيق وتضليل الرأي العام الفرنسي، وخدمة أجندات خطيرة مقابل الدفع.
اعتقال ايريك لوران، خطوة تحسب للمغرب الذي اختار سلك طريق القضاء، عوض الرضوخ لنزوات مريضة وعقلية صحافة الإجرام التي تعتمد المقايضة والمساومة كخط تحريري يفسر إلى حد بعيد الدوافع الخفية للهجمات التي تعرض لها المغرب وحملات التشهير التي تناولت بعض رموز الدولة المغربية.
سقوط ايريك لوران في قبضة العدالة يفتح الباب لتذكر العديد من الصحفيين الذين استهدفوا المغرب بشكل مجاني وفي قضايا هامشية، أظهرت جميعها أن كل ما يكتب ضد المغرب، يفتقد للمصداقية ويجانب الحقيقة، وأن تلطخ أيدي وذمم الصحفيين الفرنسيين، مع استثناء قلة قليلة، يعكس مدى صحة وجهة النظر المغربية بخصوص كل ما يكتب ضد المغرب من كتب ومقالات وأخرى يشتم منها رائحة الابتزاز، أو خدمة أطراف بعينها كشكل من أشكال المقايضة بين المغرب وهذه الشرذمة من المرتزقة التي وجدت في تخلف بعض الحكام والقادة تجارة لا تبور وقودها التخويف والتهديد والابتزاز وأشياء أخرى.
ايريك لوران، ليس الأول في هذا المجال فقد سبقه آخرون في ممارسة هذه اللعبة، لكن أسلوب الابتزاز بئيس ومنحط لا يليق بتاريخ الصحافة الفرنسية، التي باتت مدعوة للفظ هذا النوع من الصحافة المرتزقة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني