قسم مكون من 56 تلميذا بنيابة سيدي قاسم

لربما كانت الغاية الأساسية وراء زج هذا الكم الهائل من المتعلمين في نفس القسم هي تفييض بعض الأساتذة و إجبارهم على العمل في جماعات أخرى، ولكن ما يلاحظ هو أن التلميذ لم يحضا بالأهمية الكافية ولم تعره الجهات المسئولة أي اهتمام. إذ انه يستحيل على أي مدرس، مهما بلغ من الكفاءة و التجربة، ان ينجح في أداء عمله على أثم وجه، كما يستحيل على التلميذ، مهما بلغ مستواه ورغبته في التعلم ، ان يوفق في التحصيل.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن نية صادقة و فعلية للإصلاح و عن مخططات جديدة ترمي لتقويم حال التعليم في بلادنا، و النهوض بمستواه خصوصا بعد فشل المخطط ألاستعجالي في هاته المهمة. إلا انه، و بحلول الموسم الدراسي الجديد 2015/2016، فوجئ أساتذة بعض المؤسسات التعليمية بتكديس كم هائل و غير معقول من المتعلمين في القسم الواحد. إذ أن العدد بلغ 56 تلميذا ببعض أقسام ثانوية جرف الملحة، التابعة لنيابة سيدي قاسم. وضع لم تتقبله هيئة التدريس التي ترى فيه استهتارا بمستقبل فلذات اكباذها..
مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول رغبة الجهات المعنية في الرفع من جودة التعليم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني