كواليس اليوم: إسماعيل هاني
حققت زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نجاحا دبلوماسيا واقتصاديا هاما سينعكس على مستقبل علاقات المغرب وفرنسا في المستقبل القريب.
الرئيس الفرنسي هولاند، أكد على أهمية علاقات بلاده مع المغرب في أعقاب لقائه مع جلالة الملك محمد السادس.
زيارة هولاند للمغرب، تعتبر هامة للغاية لعلاقات البلدين، كما أنها جاءت لتزكي المنحى التصاعدي لعلاقات البلدين منذ يناير الماضي، في أعقاب قطيعة دامت سنة، وألقت بظلالها على علاقات باريس والرباط التي عاشت أزمة غير مسبوقة ونجح البلدان في تجاوزها.
هولاند أرسل عدة إشارات إيجابية بخصوص مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية، بعدما تنوعت زيارته بين الشق الاقتصادي الذي يشهد تعاونا هاما اتسع ليشمل مشاريع نوعية باستثمارات ضخمة، وعلاقات شراكة مثمرة تضع الخبرة الفرنسية رهن إشارة المغرب، وتضع المغرب ندا قويا وشريكا واعدا لفرنسا.
حضور مسؤولي الشركات الفرنسية الكبرى، يحمل في طياته رسالة قوية إلى باقي المستثمرين الفرنسيين، والأوربيين، وغيرهم من خارج دائرة الاتحاد الأوربي حول أهمية الاستثمار في المغرب لما يوفره من فرص وإمكانيات هامة.
هذه الإشارات القوية، تؤكد أن قاطرة التعاون الاقتصادي أخذت طريقها الصحيح وأن المستقبل الواعد هو العنوان الأبرز لهذه العلاقة المتميزة.
إبرام بعض الاتفاقيات في مجالات أخرى، يؤكد في نفس الوقت أن إمكانيات التعاون بين المغرب وفرنسا لا حدود لها في ظل توافق الإرادة السياسية لقائدي البلدين، وفي ظل حرص باريس والرباط على بلوغ مستوى متقدم من العلاقات الثنائية.
تزامن زيارة هولاند مع نجاح المغرب في إجراء استحقاقات انتخابية برهانات متعددة، يعطي المزيد من الثقة للمغرب في الدفاع عن نموذجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي بات نموذجا ناجحا للتصدير، ولعل زيارة الرئيس فرانسوا هولاند قد زكت هذا المعطى من خلال حضوره الشخصي رفقة العاهل الكريم في تدشين مشاريع اقتصادية وتعبير الجانب الفرنسي عن رغبته في تطوير علاقات التعاون الثنائية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



