كواليس اليوم: إسماعيل هاني
اتهم موظفون بشركة العمران بعض المسؤولين بالإثراء غير المشروع، خاصة موظفي المصالح الاقتصادية نتيجة احتكار بيع منتوجات المجموعة للمضاربين والسماسرة.
وحسب مصدر من الوحدة الجهوية بمنطقة سوس، في حديث مع موقع “كواليس اليوم” فإن مسؤول قسم التسويق حول منتوجات الوحدة المتبقية من مشاريع سابقة إلى وسيلة لكسب ود ومجاملة بعض المسؤولين والمنتخبين، كما أن مجمل عمليات البيع تتم لصالح سماسرة يقتنون منتوجات مجموعة العمران عبر الاحتيال باستقدام مواطنين لاقتناء بعض المنتوجات التي يتم تحويلها إلى المشتري الثاني بثمن يتجاوز ثمن التسويق لدى العمران.
ووفق إفادة موظف بالمجموعة، فإن سبب حرمان المواطنين من منتجات المجموعة، هو احتكار المعلومة، وعدم التواصل مع الزبناء، ونسج علاقات مشبوهة من السماسرة والوسطاء، إضافة إلى غياب مراقبة المصالح المركزية.
انتقاد أداء مصالح العمران، هو القاسم المشترك بين عدد من المتضررين، وهذه بالمرة بعمالة الصخيرات تمارة، حيث حول مدير وحدة العمران بتمارة، هذه المصلحة إلى ما يشبه الشركة الخاصة التي يحتكر منتجاتها محامون ومهندسون، وبعض أرباب المقاولات الصغيرة الذين يملكون شركات للحراسة ويتاجرون في القطع الأرضية للعمران.
واستنادا إلى معلومات “كواليس اليوم” فإن التسيب الذي يعرفه هذا المرفق مكن، أحد المنتخبين بمنطقة عين عودة من إدارة حملته الانتخابية بتوزيع بعض القطع الأرضية، كما أن موظفا آخر بجماعة مرس الخير، يبيع سندات الاستفادة من القطع الأرضية مقابل 50 ألف درهم، على أساس أن المستفيدين قاموا بهدم دور الصفيح.
كما تعرف مصالح العمران بسلا هيمنة مطلقة للسماسرة والمضاربين، خاصة بمشروع المنزه، بعد اختراق السماسرة لقسم التسويق رغم تغيير غالبية الموظفين، إضافة إلى عدم تمكين المواطنين الراغبين في اقتناء بعض الشقق السكنية قرب ممر السكك الحديدية بحي الرحمة من المعلومات الصحيحة، وغموض وضعية تجزئة سيدي عبد الله، إضافة إلى الضغط على مستفيدين بمشروع سكني بسلا الجديدة من أجل التنازل عن الاستفادة بدعوى عدم الأداء داخل الآجل القانوني.
وحسب مصادر من داخل العمران، فإن مشاريع سكنية بمدينة مكناس، استفاد منها مقربون من حزب سياسي، وهكذا تهافت أساتذة جامعيون، وأطباء، ومحامون على قطع أرضية اقتصادية لا تتجاوز مساحتها 80 متر مربع، بعد حرمان المواطنين ذوي الدخل المحدود من الاستفادة من هذه المنتوجات.
كما تتطلب الاستفادة من مشاريع المجموعة بمدينة وجدة اللجوء إلى التدخلات من أجل اقتناء شقة للسكن الاجتماعي. أما ما يقع بإدارة العمران بمدينة القنيطرة، فحدث ولا حرج، رغم التغييرات التي شملت عددا من الموظفين والمسؤولين !!!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



