كواليس اليوم: إسماعيل هاني
مرة أخرى تكشر الكاف عن أنيابها ضد المغرب، بعد اتخاذ الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم سلسلة من القرارات التأديبية، ذات النزعة الانتقامية من الكرة المغربية، إرضاء لشوفينية حاكم الكرة الافريقية الخالد.
قرارات الكاف التي وقعت ضد المغاربة، بعد توقيف كل من “بدر بانون” و”عبد الكبير الوادي”بعد لقاء المنتخب المغربي بنظيره التونسي، لمبارتين لبانون، وثلاث مباريات للوادي، إضافة إلى تغريم بعثة المنتخب الأولمبي بغرامة قدرها 5000 آلاف دولار بسبب تهجمها على الحكم في نهاية المباراة أمام الأولمبي التونسي، هي في الأصل عقوبات شخصية من عيسى حياتو رئيس الكاف للمغرب، كشكل من أشكال تصريف الحقد والكراهية ضد البلد الذي رفض الخضوع لديكتاتوريته وتمسك بقرار طلب تأجيل كأس إفريقيا لكرة القدم لسنة 2015، لأسباب صحية.
عيسى حياتو الذي ينظر إلى كل المنافسات الكروية الإفريقية بعقلية التاجر الجشع، لا يفوت أي فرصة للانتقام من الكرة المغربية عبر سلاح العقوبات، بات اليوم أمام المحك، بسبب تصلبه ضد الأندية المغربية والمنتخبات الوطنية، وتغاضيه عن العديد من الاختلالات التي تعصف بالكرة الإفريقية وكيان الكاف الذي سيفتح القضاء الأمريكي والسويسري ملفاته قريبا، والتي تدين عيسى حياتو بسبب ارتباطاته بالثعلب بلاتر، ورموز الفساد في عدد من الاتحادات الكروية القارية المعتقلين بالولايات المتحدة الأمريكية.
العقوبات القاسية التي طالت المغرب التطواني بسبب استعمال جماهيره لليزر، تعبير عن انتقائية الكاف، وعدم تعاملها بالحسم اللازم مع عدد من الحالات التي تعرفها الميادين الإفريقية، في مقابل صرامة الكاف مع المغرب الذي يبدو أنه البلد الوحيد المعني بخانة العقوبات في مجموع القارة الافريقية.




