خلافا لما صرحت به وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني ، خاصة ما يتعلق بالتدابير ذات الاولوية فان الدخول المدرسي للموسم 2015/2016 بالنيابة الاقليمية بسيدي قاسم يشهد مجموعة من الاختلالات التي تؤثر بشكل سلبي على النتائج المرجوة ،حيث ان النقص الحاد في الموارد البشرية الكافية و ما ترتب عنها من اكتظاظ و عدم استقرار البنيات التربوية اضافة الى عمليات الضم و انتشار ظاهرة الاقسام المشتركة ، افضى الى وقفات احتجاجية متكررة امام مبنى النيابة الاقليمية من طرف كل المتضررين .
و بناء عليه فان الفرع الاقليمي للفيدرالية الوطنية لجمعيات اباء و اولياء التلامذة بالمغرب و من خلال معاينته و استقرائه للتقارير المتوافدة عليه من جمعيات الاباء بالإقليم وتدارسها بشكل مستفيض يبلغ الرأي العام ما يلي :
رفضه المطلق للحلول الترقيعية التي لا تزيد الوضع التعليمي بالمنطقة إلا تأزما .
تنبيهه الجهات الوصية على الشأن التربوي اقليميا و جهويا و وطنيا الى ضرورة الانكباب الجدي و الفعلي لحل المشاكل التربوية العالقة خدمة للمصلحة الفضلى للمتعلمين والمتعلمات و المصالح العليا للوطن .
تأكيده الوقوف الى جانب كل الاسر بالإقليم و اعلان استعداده الانخراط من اجل وضع حد لمثل هذه الكبوات بصفته شريكا اساسيا في المنظومة التربوية .
متابعة الفرع الاقليمي بسيدي قاسم المنضوي تحت لواء الفيدرالية الوطنية لجمعيات اباء و اولياء التلامذة بالمغرب لكل التطورات ترسيخا و مواكبة لنهجه و مساره الهادف الى خدمة الصالح العام و عدم المساس بما تبقى من مكتسبات المدرسة العمومية .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



