غضبة أساتذة الطب والصيدلة وطب الأسنان‎

اجتمعت التنسيقية الوطنية لأساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2015 بالدار البيضاء لتدارس الوضعية المتأزمة التي تعيشها كليات الطب و الصيدلة وطب الأسنان و المراكز الإستشفائية الجامعية والتي تتمثل في :
• النقص الحاد في أعداد الأساتذة بسبب العشرات من الاستقالات وعدم وجود أية إرادة من طرف الجهات الوصية لتعويضهم بفتح مناصب كافية لمنصب الأساتذة المساعدين مما سيؤثر بشكل سلبي على التكوين الطبي للطلبة و الأطباء في طور التخصص و هذا ما سيهدد مستقبلا صحة المواطنين.
• السعي لتمرير مشروع القانون المتعلق بالمراكز الاستشفائية الجامعية ضدا على كل التفاهمات السابقة, الأمر الذي سيفتعل أزمة أخرى مع مكون هام داخل هذه المراكز.
• ظروف العمل المزرية التي تعيشها هذه المؤسسات الحيوية رغم المجهودات التي يبذلها بعض العمداء والمدراء. حيث أصبح المشكل الأمني يقض مضجع كل العاملين والموظفين بالإضافة إلى ندرة الموارد البشرية وقلة كثير من التجهيزات والمعدات الطبية وعدم توفر بعض الأدوية الحيوية.
• عدم توفر أماكن كافية للتداريب السريرية رغم التزايد المهول في عدد الطلبة والأطباء المقيمين والداخليين مما يؤثر سلبا على جودة التكوين الطبي.
• اكتظاظ المرضى بهذه المراكز والزيادة الكبيرة في أعدادهم بسبب مشروع الراميد السائر إلى الإفلاس في غياب إجراءات مواكبة حيث أصبحت المواعيد تتجاوز النصف سنة في كثير من المصالح الحيوية.
• الطريقة المتسرعة التي دبر بها ملف إصلاح الدراسات الطبية حيث ثم الحرص فقط على تطبيقه في بداية السنة بدون مشاركة واسعة وفعلية لمختلف المعنيين بالأمر.
• غياب أي تحفيز للأساتذة غير الأطباء فيما يخص الترقية حيث مازالت هذه الفئة المهمة تعاني من حيف واضح في هذا المجال وعدم الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.
• غياب أي تحفيز من طرف وزارة الصحة للأساتذة الأطباء بالإبقاء على المنحة الهزيلة المقدمة لهم و إقصاءهم من تعويض المردودية رغم الخدمات المهمة المسداة من طرفهم.
• إشكالية التقاعد و ما يخلفه من تبعات وخيمة وعدم الأخد بعين الاعتبار خصوصية المهنة وثقل الأعمال الملقاة على الأساتذة.
وبعد نقاش مسئول و مستفيض خلص الاجتماع إلى ما يلي :
1- الدعوة الى فتح حوار جاد ومسئول في إطار اللجنة الثلاثية التي تضم التنسيقية الوطنية التابعة للنقابة الوطنية للتعليم العالي ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالي وذلك لإنقاذ ما تبقى من هذه المراكز وهذه الكليات.
2- العزم على اتخاذ كل الأشكال النضالية التصعيدية وعدم السماح بتدمير هذه المؤسسات الحيوية, خصوصا وأننا قمنا مرارا وتكرارا ومنذ سنوات بدق ناقوس الخطر حول احتضار هذه المؤسسات لكن بدون جدوى.
3- الدعوة إلى عقد جموع محلية للأساتذة للنظر في هذه الوضعية المزرية وعقد اجتماع وطني للتنسيقية يوم السبت 24 أكتوبر 2015.
عن التنسيقية الوطنية لأساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني