تنامي ظاهرة النشالة القاصرين ببنسليمان

السعيد بنلباه
تنامت بشكل لافت ظاهرة النشل التي يمارس عدد من القاصرين، الذين يتصيدون من ضحاياهم من النساء والفتيات.
ويتحرك هؤلاء النشالة القاصرين في جماعات صغيرة، باحثين عن التجمعات النسائية، خاصة في الأسواق العشوائية المنتشرة بالمدينة أو المتاجر المختصة في بيع لوازم النساء، وغالبا ما يتصيدون الفتيات والنساء اللواتي تأخذهن لحظات البيع والشراء.
ويركز هؤلاء اللصوص على الهواتف المحمولة، والمحافظ اليدوية.
ولعل ما يثير الانتباه حقا، كون غالبية الضحايا لا يتقدمن لدى مصالح الأمن ببلاغات عن هذه السرقات، ما يشجع من جهة اللصوص على الاستمرار في اعتداءاتهم، وما يجعل السلطات الأمنية من جهة ثانية خارج الموضوع.
فغالبية النشالة القاصرين معروفون وبالتالي معروفة أسرهم ما يجعل عددا من الضحايا يتصلون مباشرة بذوي القاصرين، وقد يسترجعون ماسرق منهم ولم يتم التصرف فيه بعد، وقد يلجأ الطرفان إلى تسويات معينة.
تسوية الأمور بين الضحايا، وأولياء النشالة، من شأنه تعقيد الأمور على السلطات الأمنية التي قد تجد نفسها مستقبلا أمام جريمة منظمة عناصرها هؤلاء النشالة الذين يفلتون من العقاب الآن وهم قاصرون، وسيحترفون النشل وأمور أخرى عندما يشتد عودهم ويزدادون تجربة، واطمئنانا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني