كواليس اليوم: محمد البودالي
تعرضت المسماة “لبنى أبيضار”، بطلة الفيلم الجنسي الفاضح “الزين اللي فيك”، يوم أمس بالدار البيضاء، لاعتداء من قبل مجهول، على حد قولها.
ولم تفصل هذه الممثلة الإباحية التي طرأت فجأة على الساحة، في أسباب الاعتداء، إلا أنها وعلى ما يبدو من شريط فيديو قصير نشرته بالمناسبة، أن هدفها كان هو رجال الأمن، من أجل الإساءة إليهم وإقحامهم في قضية لا شأن لهم بها، هذا إن صح بالفعل ما تدعيه من ضرب وجرح.
وزعمت أبيضار أن رجال الشرطة كانوا يسخرون منها، ويرفضون الاستماع إليها كضحية، بل إنها ذهبت بعيدا وقالت إن رجال البوليس قالوا لها “وأخيرا أبيضار جيتي مضروبة”.
وهذا التصريح ينطوي على شبهات في مدى صحته، بحيث لا يعقل أن يتعرف عليها رجال الأمن، ويردون عليها بتلك العبارة!!!
أما الفرضية الأكثر ترجيحا، فهي أن أبيضار قد تكون تعرضت بالفعل للضرب والجرح، لكن داخل حانة أو علبة ليلية، بسبب “أم الخبائث”، خصوصا أن الواقعة وقعت في منتصف الليل!!!
وكل ما في الأمر أن رجال الأمن قد يكونوا طلبوا منها إحضار شهادة طبية قبل تسجيل شكايتها، وهذا جار العمل به في مختلف الكوميساريات..
هذه الواقعة تذكر أيضا بحادث الاعتداء المزعوم الذي اخترعه المسمى “يوسف الإدريسي”، الذي أدى دور الخليجي المكبوت في نفس الفيلم لصاحبه نبيل عيوش، 
والذي اشتكى لوسائل إعلام من تعرضه للضرب، ملمحا إلى أن المعتدي قد يكون متشددا إسلاميا، في محاولة بحث يائسة عن دور البطولة والنجومية، لكن تحقيقات الأمن كشفت زيف أقواله، وأن الذي ضربه هو أحد أبناء حيه، بعدما تحول إلى مصدر للنكتة والسخرية، لدوره المشين والخادش للحياء في فيلم “الزين اللي فيك”.
فيديو مزاعم أبيضار:
[vsw id=”SUBXjSPXAF0″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




