وم ع
أكد سفير المغرب بأستراليا ونيوزيلاندا محمد ماء العينين أن سكان مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر ليسوا لاجئين بالمعنى المتعارف عليه دوليا بل محتجزون ومحرومون من حرية الحركة ويخضعون لميليشيات مسلحة تنهب أموالهم وتنهب الإعانات التي تخصصها لهم المنظمات الدولية.
وقال ماء العينين، في حوار أجرته معه الإذاعة الأسترالية (إس.بي.إس)، بمناسبة تخليد المغرب للذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، إن المغرب يعتبر قضية الصحراء قضية محسومة، وأن أرض الصحراء عادت إلى وطنها الأصلي عقب خروج الاستعمار الإسباني.
وذكر السفير المغربي بأن المملكة تقدمت إلى الأمم المتحدة، بعد أن أقرت هذه الأخيرة بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، باقتراح لمنح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن الأمم المتحدة وصفت هذا الاقتراح بأنه ذو مصداقية وجدي ويمكن أن يؤدي إلى حل للقضية.
وجدد الدبلوماسي المغربي التأكيد أن المغرب يعتبر المحتجزين في تندوف أبناءه وأعرب مرارا عن استعداده لإيجاد حل في إطار سيادته على أقاليمه الجنوبية، مبرزا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد، في خطاب المسيرة، أن المغرب يرفض أي مغامرة غير محسوبة العواقب.
وأضاف أن الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة للأطراف لإجراء مفاوضات تندرج في إطار سعي الأمم المتحدة إلى حل النزاعات عن طريق الحوار.
وبخصوص العلاقات المغربية الأسترالية، أكد السيد محمد ماء العينين إرادة المغرب في تعزيز العلاقات مع أستراليا وخاصة الاقتصادية، مبرزا أن المغرب يوفر فرصا جد هامة بالنسبة لأستراليا التي لها من الإمكانيات التي تؤهلها للإسهام في تطوير الاقتصاد المغربي.
وقال إن المبادلات التجارية بين البلدين لا تتجاوز 200 مليون دولار تشمل، بالخصوص، واردات أستراليا من مشتقات الفوسفاط.




