كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
تم، اليوم السبت، إعادة تمثيل جريمة قتل والتنكيل بالجثة بمقر إقامة الضحية الذي تم اكتشاف جثته يوم الخميس الماضي، وذلك حسب مصدر من الضابطة القضائية لولاية أمن مكناس.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية تمثيل جريمة القتل أشرف عليها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، بحضور المتهمين اللذين تم إلقاء القبض عليهما يوم وقوع الجريمة، مشيرا إلى أن المتهمين، اللذين يبلغان من العمر 20 و21 سنة، أعادا تمثيل أحداث الجريمة بشقة الضحية الواقعة بحي الانبعاث بمكناس.
وأشار المصدر إلى أن المشتبه فيهما، وأحدهما تلميذ بأحد معاهد التكوين المهني والثاني طالب جامعي، جرى توقيفهما على إثر الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن الوطني مباشرة بعد اكتشافها، صباح يوم الخميس داخل أحد المنازل، جثة شخص عازب يبلغ من العمر 54 سنة متفحمة ومفصولة نهائيا عن الرأس.
وأضاف أن المعاينات المنجزة مكنت من حجز السكين المستعمل في الجريمة، والعثور على بعض أجزاء الجثة (الرأس) في مكان خلاء بالقرب من حي المنصور، بالإضافة إلى حجز ملابس شخصية للمشتبه فيهما تحمل عينات من الدم.
وأشارت ولاية أمن مكناس، أيضا، إلى أنه جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفر البحث، الذي أجرته المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة مكناس عن “أدلة وقرائن مادية تشير إلى أن الدافع الحقيقي لاقتراف هذه الأفعال الإجرامية يتمثل في الانسياق وراء أفكار وطقوس “شيطانية”.
وأوضح بلاغ لولاية أمن مكناس، يوم الجمعة (27 نونبر)، أن مصالح الأمن الوطني حجزت قرب الجثة، وباقي أطرافها المفصولة، مخطوطات ورسومات تتضمن صورا وكتابات “شيطانية”، كما عثرت على محجوزات استعملها المشتبه فيهما في إحياء “طقوس غريبة” خلال التنفيذ المادي لهذه الجريمة.
وذكر البلاغ بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية كانت عاينت، صباح الخميس، جثة متفحمة داخل شقة كائنة في حي الانبعاث في مدينة مكناس، لشخص يبلغ من العمر 54 سنة، وقد تم فصلها نهائيا عن الرأس، قبل أن تمكن الأبحاث والتحريات الأمنية المنجزة من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ارتكاب هذه الجريمة، وهما تلميذ في معهد للتكوين المهني (20 سنة) وطالب جامعي (21 سنة).
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



