هل نجا بوتفليقة من محاولة اغتيال؟ قرار جديد للمحكمة العسكرية قد يكشف الجواب!!!!

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
وسط حصار إعلامي غير مسبوق لقضية إطلاق النار في قصر المرادية قبل بضعة شهور، لا يزال الغموض مخيما على الحادث، لكن وعلى ما يبدو، فإن هذا الغموض قد بدأ في حالة التبدد، بعد قرار القضاء العسكري متابعة الجنرال جمال كحال مجدوب، الذي كان المسؤول الأول عن أمن وسلامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
فهل كان يتعلق الأمر بمحاولة انقلاب دموي على الرئيس المقعد؟
أسئلة ملحة قد تجد إجابات عنها في قرار المحكمة العسكرية بالبليدة التي أمرت بوضع القائد السابق لحرس الرئيس تحت الرقابة القضائية بعد توجيه الاتهام له في قضية إطلاق نار في محيط الرئاسة.
وتقول صحيفة الوطن، في عددها اليوم الاثنين، إنه توجيه الاتهام إلى أربعة ضباط آخرين يعملون تحت قيادة اللواء مجدوب الذي أقيل من منصبه في غشت الأخير، مباشرة بعد قضية إطلاق نار في محيط إقامة الرئيس في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية في يوليوز الماضي.
كما أقيل في الوقت نفسه قائد الحرس الجمهوري اللواء احمد مولاي ملياني ومدير الأمن الداخلي بالمخابرات اللواء علي بن داود.
منع اللواء مجدوب الشهر الماضي من مغادرة التراب الوطني عندما كان بصدد السفر إلى باريس″ من اجل العلاج، ل”وجوده رهن التحقيق” لدى نيابة المحكمة العسكرية، بحسب مصدر امني تحدث لوكالة فرنس برس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني