رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة وحالة الهوس بالسلطة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

فضحت شهرين من الممارسة الفعلية الجانب السلطوي لرئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، وأظهرت مدى تعطش إخوان بنكيران للسلطة.

رئيس الجهة عبد الصمد سكال مزق كتاب الأعراف الديمقراطية بمجرد وصوله إلى منصب رئيس الجهة، وأصر على تهميش جميع مكونات مجلس الجهة مستندا على منطق الأغلبية العددية التي تغريه بحسم كل الأمور بالتصويت كشكل من أشكال الهروب إلى الأمام.

رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة مصر على الانفراد بتدبير شؤون مجلس الجهة من خلال عشرات القرارات الفردية التي أصدرها لحد الآن والتي تنم عن حس الانفراد والتسلط الذي يسكن الرئيس المتعطش لممارسة السلطة وفق مفهومه الخاص للديمقراطية.

رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة الذي كان يشغل منصب رئيس الوكالة الحضرية لوكالة تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق، مولع بالشكليات لذلك فإن مجمل القرارات التي فرضها على المجلس تتعلق بأمور ثانوية من قبيل تخصيص أزيد من نصف مليار سنتيم لتهيئة قاعة الجهة، وتدخله لدى الوالي لتلبية بعض رغباته منذ اليوم الأول، من قبل إصلاح مكيف مكتبه ومكيف سيارته وتنقله الدائم في سيارة الجهة التي تكلف دافعي الضرائب أموالا طائلة وهي من نوع “أودي”، إضافة إلى استغلاله لمهرجان الفرس بالجديدة للسياحة العائلية، واتخاذه عشرات القرارات التي تعكس الهوس بالسلطة ومعاكسة الديمقراطية.

باختصار، السكال نموذج جديد لمنتخبي العدالة والتنمية الذين ركبوا موجة الديمقراطية لخدمة قضايا لا علاقة لها بالديمقراطية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني