كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
اعتبرت صحيفة (هافينغتون بوست) أن المغرب وبفضل التزاماته ورسالته في مجال مكافحة تغيرات المناخ، صنف من بين أفضل الدول.
أشارت الصحيفة في مقال لأحمد الشرعي، أمس الثلاثاء، إلى أن 150 من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حضروا في لوبورجيه بباريس، لتقاسم هذا الوعي بشأن قضية تغيرات المناخ، مبرزة أن مؤتمر (كوب 21) سيبحث حتما قضايا إنصاف ودعم البلدان النامية لتحقيق التحول الطاقي، مع الرفع من مستوى معيشة سكانها.
وأضافت الصحيفة ” أن الأمر يتعلق بمشروع على مستوى الإنسانية، يتم تدارسه في باريس، مع إكراهات ندركها، ولكن أيضا تولد أملا بالوعي الجماعي بأن اختلالات الأرض تهدد البشرية جمعاء”.
وأكد كذلك أنه في اللحظة التي تحتضن فيها باريس أشغال (كوب 21)، تستضيف مدينة مراكش المهرجان الدولي للفيلم الذي يترأسه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والذي يهدف إلى تعزيز ثقافة عالمية وكذا المعرفة والإبداع.
كما أكد أن “هذا الموعد يعتبر في المقام الأول فرصة استثنائية للمزج بين الثقافات. كل سنة يتقاسم فيه عشاق السينما من جميع أنحاء العالم، مع الشباب المغربي، اكتشاف ثقافات من جميع القارات”، مبرزا أن السينما تعتبر وسيلة قوية جدا لكونها غالبا تتناول قضايا راهنة.
وأشار إلى أن “هذا المهرجان أيضا، هو فرصة لتبادل وجهات النظر حول الأحداث التي تهز العالم “، مضيفا أن “هذا الفضاء للتبادل، تم اعتباره منذ تأسيسه ليس كحدث سياحي أو سينمائي بحت، ولكن أيضا، كموقع للتفاعل الثقافي الذي يعتبر السبيل الوحيد لإبعاد التعصب ورفض الآخر، الذي يعد أساس التطرف “.
وأكد صاحب المقال أن حدثي باريس ومراكش لهما دلالات رمزية، معربا عن اعتقاده أن “الإنسانية لا يمكن أن تلخص حربها ضد الهمجية في سلسلة من الحروب، كما لا يمكن السماح لأنانية الدول والمجموعات، بما في ذلك المجموعات المالية، أن تعيق السلام والوئام”.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



