تونس الشقيقة ترد الاعتبار للمغرب وتنتصر للعلاقات المتميزة ضد المناورة المكشوفة للجاسوس هشام بوشتي

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
لم تتأخر الهيئة العليا للسمعي البصري التونسي “هايكا” في الرد على انزلاق قناة تونسنا في اتهام المغرب بالضلوع في العمليات الإرهابية التي شهدتها تونس، في البرنامج الذي تم بثه يوم الثلاثاء فاتح دجنبر الجاري، والذي وجه اتهامات حمقاء إلى المغرب بالوقوف خلف العمليات الإرهابية التي ضربت تونس، بناء على إفادة مضللة للمدعو هشام بوشتى والذي انخرط منذ مدة غير قصيرة في تلفيق العديد من الاتهامات للمغرب لأسباب كيدية.
” الهايكا” التونسية، قررت وقف إعادة بث حلقة “بلاك ليست” على قناة تونسنا، وسحبه من جميع مواقع القناة على شبكات التواصل الاجتماعية ومواقعها الالكترونية، وقد مهدت لهذا القرار باستدعاء مسؤولي القناة، ومعد البرنامج، وقامت بتنبيههم إلى الانزلاقات الخطيرة التي شابت البرنامج والتي أفضت إلى اتهام دولة شقيقة بناء على شهادة شخص مجنون وغير ذات مصداقية.
تصدي “الهايكا” بسرعة لما بثته قناة تونسنا، واتخاذ إجراءات حازمة، يظهر حرص تونس الشقيقة، رئيسا وحكومة ومؤسسات دستورية، على تحصين العلاقات الثنائية من كل المناورات الرامية إلى ضرب هذه العلاقة المثالية والنموذجية والتي لم تتغير رغم كل التحولات التي شهدتها المنطقة، ورغم كل الظروف التي مرت بها تونس الشقيقة.
بث برنامج “بلاك ليست” للحلقة المهزلة عن وقوف المخابرات المغربية خلف التفجيرات الارهابية التي ضربت تونس، يكشف في نفس الوقت، وجود جهات تسعى إلى تخريب هذه العلاقة المثالية، والإساءة لعلاقات البلدين، وبث مناخ توتر يأتي على تاريخ طويل ومميز من العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والروابط الإنسانية.
أما عن مصدر القناة التونسية في اتهام المغرب خلال حلقة برنامج “بلاك ليست” فإنه ليس سوى المدعو هشام بوشتي، عنصر القوات المساعدة السابق الذي هرب من المغرب واستقر في أوربا بعدما احتضنته أجهزة استخبارات دولة معادية للمغرب، وبات يقدم نفسه كضابط سابق في الاستخبارات، مع أنه كان مجرد عنصر صغير لا يحمل أي صفة، وارتكب جرائم يعاقب عليها القانون، لا حصر لها.
وقد سبق له أن قام بمحاولات يائسة لاتهام السلطات المغربية بعدد من الأفعال التي لم ترتكبها مدفوعا بحقد دفين لتحقيق غايات وأهداف لحساب الجهات التي يشتغل لها، إلا أن المغرب قام بدحض جميع مناوراته بالأدلة الدامغة، قبل أن يستدرج قناة تونسنا لارتكاب خطأ مهني غير مقبول، وقد اتضح أنها كانت ضحية لمصدرها، أو للجهات التي تحرك هذا النكرة من بعيد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني