يونس.ف
بعد معاناة تم طرحها سابقا بشكل إعلامي مستفيض همت انزعاج موظفي الدائرة الثامنة لحي الهدى باكادير من تصرفات القائد والتي كان ضمنها مقال كان تحت عنوان “اكادير.. هل الوالي زلو على علم بما يجري ويدور بالمقاطعة الثامنة؟..”هاهي ساكنة الأحياء التابعة لنفوذ نفس الدائرة لازالت تشتكي بدورها من بعض الغيابات المألوفة للقائد المذكور،الذي دأب على الحضور متأخرا وبشكل مبالغ فيه دون حسيب أو رقيب معلنا للجميع تذمره من الكل وانتظاره بفارغ الصبر موعد التعيينات والانتقالات الجديدة التي لم تشمله في الحركة الأخيرة.
هذا وقد دعت العديد من الأصوات بضرورة النظر في طريقة التسيير التي تخضع لها هذه الدائرة والمقرون بسياسة التماطل والتهميش واللامبالاة المصحوبة بالغياب التام لسياسة القرب وحسن التواصل مع المواطنين ومعهم باقي بعض الجمعيات المدنية التي لازالت تتساءل عن دور هذا القائد في تأهيل السلطة وإصلاحها وضمان أسس حوكمتها عبر مسايرة كل الأحداث والإشكاليات التنموية، والقدرة على الاندماج والتأقلم تحقيقا لأهداف المنظور الجديد للسلطة المتجددة والمجددة المبنية بشكل على الانفتاح على الآخر وخدمة المواطن بدل التضييق عليه مع تبني سياسة القرب المقرونة بالعمل الميداني والإصغاء إلى المواطنين والعمل على التجاوب مع أهم تطلعاتهم وانشغالاتهم.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



