وسائل إعلام ترصد بصمات المخابرات المغربية في تأمين زيارة البابا إلى إفريقيا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
ساهمت المخابرات المغربية، في إنجاح الزيارة التي قام بها البابا فرانسيس الأول إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، نهاية الشهر الماضي.
ووفق مصادر إعلامية، فإن المخابرات المغربية كانت شريكا في التنسيق الأمني الذي استبق زيارة البابا فرانسيس الأول إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وخلال الزيارة، من خلال المشاركة الميدانية ووضع المعلومات التي يتوفر عليها المغرب.
جريدة العلم المغربية، كشفت خلال عددها ليوم الثلاثاء، أن المخابرات المغربية، وبطلب من نظيرتها الفرنسية، ساهمت في تأمين الحماية لقداسة البابا والوفد المرافق له، خلال زيارته لجمهورية إفريقيا الوسطى، إضافة إلى المساهمة في تأمين مقامه هناك عبر التواجد الفعلي، وتقديم الدعم والإسناد لعدد من أجهزة الأمن الأوربية والعالمية التي استنفرتها زيارة البابا إلى واحدة من المناطق الإفريقية التي تعاني من هشاشة أمنية بسبب الأوضاع السياسية التي سادت لبعض الوقت.
جريدة العلم، كشفت أيضا أن الدعم الذي قدمته المخابرات المغربية، مكن من احتواء التهديدات الإرهابية التي كانت تتربص بهذه الزيارة بالنظر إلى النشط القوي لجماعة بوكو حرام، والقاعدة، وعدد من الجماعات الخارجة عن القانون بسبب الأجواء السياسية، والحرب الأهلية التي مزقت إفريقيا الوسطى، وهو ما تسبب في تدفق السلاح بكثرة على هذه الدولة.
التحدي الجديد للمخابرات المغربية والذي أثبت كفاءتها العالية، وتغلغلها في الأراضي الأفريقية، حيث ساهمت في توفير الأجواء المناسبة والشروط الأمنية الضرورية لشخصية من حجم قداسة البابا الذي يحتل مكانة رمزية هامة في العالم للجمع بصفة عامة، ولأتباع الديانة المسيحية بصفة خاصة.
نجاح زيارة البابا لأفريقيا الوسطى، والتي وجه منها دعوته إلى التآخي بين أتباع الديانات السماوية، تمت بمساهمة فعلية للمخابرات المغربية التي فرضت نفسها رقما صعبا في الساحة الدولية، بفضل حنكة مديرها العام عبد اللطيف الحموشي الذي صنع اسما وحضورا قويين لجهاز المخابرات المغربية على الصعيد الدولي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني