هكذا أحبط رجال المخابرات أول محاولة لضرب المغرب بالأسلحة الكيماوية

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت معطيات جديدة بخصوص الخلية الإرهابية التي تم الإعلان عن تفكيكها اليوم الخميس، من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن مدى خطورة المخططات الإجرامية التي كانت تستعد لها هذه الخلية، الموالية لتنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية”، المعروفة بداعش.

وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مقربة من البحث، أن الموقوفين كانا عازمين بالفعل على القيام بتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة داخل التراب الوطني.

وبهذه العمليات الإرهابية، يقول المصدر مطلع، كان الإرهابيان يمهدان عبرها للإعلان عن إقامة “ولاية” تابعة للخلافة المزعومة، في العراق والشام.

وحسب ما أفادت به ذات المصادر، فإن الموقوفين، المعروفين بتشددهما الكبير تجاه المغرب حكاما وشعبا ومؤسسات، قاما بتصوير شريط فيديو، وعملا على تحميله إلى اليوتوب، وفيه حرصا على بيع الوهم للشباب المغاربة، عن طريق دعوتهم للانضمام إلى “دولة الخلافة” المزعومة، عن طريق ما أسمياه “الثورة” على النظام وترسيخ الخلافة ومبايعة الخليفة الوهمي أبو بكر البغدادي.

كما تميز شريط الفيديو بإعلان الموقوفين عن استعدادهم لتنفيذ عمليات “جهادية” كبرى داخل المملكة.

وكشفت الأبحاث الأولية مع الموقوفين، أنهما كانا يفكران في الحصول على أسلحة نارية، كما اتضح أنهما تدربا على صناعة المتفجرات والأسلحة الكيماوية من أجل تنفيذ عمليات قتل عشوائية في صفوف الآمنين المغاربة.

واعتقادا منهم بضرورة الاستعانة بخبرات إرهابيين آخرين، فقد كانت لهم اتصالات وثيقة بعدد من قياديي تنظيم داعش في الخارج، وذلك من أجل مدهم بالأفكار والخبرات للقيام بالتداريب اللازمة قبل الشروع في التنفيذ، وطريقة الحصول على المواد الكيماوية لصناعة الأسلحة السامة.

وتأتي هذه الخلية الجديدة، في إطار الأطماع والمخططات التوسعية لتنظيم “الدولة” الإرهابي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني