السعيد بنلباه
بعد سنوات من ركوبه صهوة جواده ورفضه النزول إلى الواقع الذي يفرضه عليه دوره كرئيس بلدية بوزنيقة، ــ حسب ما يدعيه خصومه ــ ما جلب عليه انتقادات ونقمة المقربين منه قبل الخصوم،
وبعدما استطاع فريق المعارضة الحالية بالمجلس، ــ دائما حسب خصومه ــ إرغامه على التواضع في أكثر من موقف أقله حضوره دورات المجلس التي كان يحتقرها خلال المجالس السابقة، بل ويديرها عبر الرموت كنترول.
وبعد الجلوس الطويل على كرسيه في البرج العالي، والنظر إلى الأسفل بجوانب عينيه، حسب ما يردده خصومه، تفاجأ ساكنة بوزنيقة قبل يومين أو ثلاثة بإقامة الرئيس محمد كريمين وليمة عشاء على شرف موظفي البلدية بمحطة البنزين “لوراوي” وقبل أن يفك المقربون والخصوم شيفرة أسباب إقدام الرئيس على فعلته هذه؟؟ حتى راج وعلى نطاق واسع عزمه إقامة وليمة أخرى على شرف شباب مدينة بوزنيقة، وبنسليمان، والجوار وإذا كان محمد كريمين لم يحدد بعد تاريخ الوليمة إلا أن مصادر كواليس اليوم تؤكد على أن تاريخها لن يتعدى أحد أيام الأسبوع المقبل.
قد يكون محمد كريمين رئيس بلدية بوزنيقة استوعب الدروس، ودخل مرحلة التصالح مع ذاته، ومع محيطه، ومعارضة مجلسه، من خلال القطع مع سياساته التدبيرية الماضية، إلا أن كثيرين يؤكدون على أنه يدرك تمام الإدراك بأن خصومه في المعارضة ليس لهم النفس الطويل، وليس بمقدورهم مجاراته طيلة ست سنوات.
ويعتبرون أن محمد كريمين دخل فعلا مرحلة الحملة الانتخابية للاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



