كواليس اليوم: فريد العلوي
على إثر المقال المعنون بـ”فضيحة مدوية تهز المشهد النقابي بسلا: تنظيم جمع عام مفبرك يوم الإضراب العام”، والمنشور بـ”كواليس اليوم” يوم الجمعة 11 دجنبر الجاري، توصلت إدارة الموقع برد توضيحي من المكتب النقابي الجديد، تضمن عدة نقاط، نورد أبرزها.
فقد تساءل أعضاء المكتب النقابي الجديد كيف يمكن فبركة وطبخ مكتب نقابي، وهو الذي حضر مجلسه نحو 300 مؤتمر، مشيرين، في لقاء مع موقع “كواليس اليوم”، إلى أن من يطعنون في شرعية المكتب النقابي، كان الأجدر بهم التصفيق له، خصوصا بعد الانشقاق الذي طال نقابة الفدش، ونجاح “جماهيري” في استقطاب أغلبية النشطاء النقابيين.
وكشف المتحدثون في تصريحات لـ”كواليس اليوم” أن يوم الإضراب شهد في البداية لقاء تواصليا مع الطبقة الشغيلة، بحضور الكاتب الوطني عبد العزيز منتصر، وأمام وسائل الإعلام، خصص لمناقشة مستجدات الساحة التعليمية، وكذا تجديد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، جناح العزوزي.
ونوهت المصادر بأجواء انعقاد المجلس الإقليمي بعد اللقاء التواصلي، مشيرة إلى أنه كان درسا في الديمقراطية النقابية، توج بانتخاب عبد الكريم كارا، كاتبا إقليميا.
واستنادا إلى أعضاء المكتب، فقد كانت هناك محاولات لعرقلة تأسيس المولود الجديد، عن طريق التدخل لدى السلطة بوشايات كاذبة.
وحسب ذات المصادر، فإن ما يحرك جناح الجديدي، المعروف بكونه من المطرودين، هو المخاوف من فتح عدد من ملفات الفساد، على حد تعبيرهم، وذلك لعلمهم التام بأن المناضلين النقابيين القادمين من الفدرالية سيستهدفون أركان الفساد، ويقطعون دابر اللوبي المتحكم في كل مفاصل الحياة العامة للشأن التربوي بالمدينة.
وحسب المتحدثين، فإن جناح العزوزي هو الذي يتوفر على كل الثقل في المشهد النقابي حاليا، خصوصا لكونه المخاطب والمنسق الوحيد مع باقي النقابات الأكثر تمثيلية.
وبخصوص التهم الموجهة إلى عضو المجلس الوطني وكاتب الاتحاد المحلي الفدرالي بسلا، جماهيري، فقد أكدت ذات المصادر أنه يتعرض لمسلسل من الشائعات منذ مدة ليست بالقصيرة من طرف بعض مرتزقة العمل النقابي، وذلك لجرأته، بتوجيهات من النقابي المعروف الذي بقي لوحده في المكتب، منتحلا صفة كاتب إقليمي، وهو ما يفسر ارتماءه في أحضان الكاتب الإقليمي للكدش.
وخلص المتحدثون إلى أن الاتهامات الموجهة إلى مسيري بعض المؤسسات، لا أساس لها من الصحة، وهم من المشهود لهم بنزاهة النضال في الساحة والكفاءة والمهنية وحسن السيرة.
كما توجه أعضاء المكتب النقابي بالتحية إلى من أسموهم بـ”النقابات الصديقة”، وهي الاتحاد العام للشغالين والاتحاد الوطني للشغل والاتحاد المغربي للشغل.




