كواليس اليوم: إسماعيل هاني
قبل بضع ساعات من مساء اليوم الاثنين، عاشت فرنسا حالة استنفار أمنية واستخباراتية غير مسبوقة، وذلك بعد الإعلان عن عملية هجوم نفذها أحد أنصار داعش في فرنسا، وإقدامه على طعن أستاذ فرنسي.
وبعد الانتقال تم العثور على الأستاذ مضرجا في دمائه، وتم أخذ الأمر على محمل الجد في البداية، قبل أن يتبين من الأبحاث أن المعني فبرك تلك القصة، دون معرفة الأسباب التي دفعته إلى اختلاق هذه القصة الخطيرة إلى حد الآن.
ففي البداية، أكد الأستاذ الفرنسي أنه تعرض للطعن على يد شخص كان يصيح باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يعترف بأنه اختلق قصة طعنه، بحسب السلطات الفرنسية.
وأعلن الإدعاء العام الفرنسي أن الأستاذ قد اعترف صراحة بأنه طعن نفسه.
ويتم إخضاع المتهم حاليا للتحقيق للتعرف على سبب كذبه.
وكان المدرس قد قال إن شخصا هاجمه وهو يردد “هذا من أجل الدولة الإسلامية ..إنه تحذير”.
وتعيش فرنسا في حال تأهب بعد الهجمات التي جرت في باريس الشهر الماضي وخلفت نحو 130 قتيلا.
وكانت النسخة الفرنسية لمجلة “دار الإسلام” التي يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية قد دعت أنصار التنظيم في فرنسا لقتل المدرسين لأنهم يعلمون الأطفال “العلمانية”.
يذكر أن الإجراءات الأمنية قد تم تشديدها حول المدارس في فرنسا منذ هجمات باريس الأخيرة.
وتفقدت وزيرة التعليم الفرنسية نجاة بلقاسم ذات الأصول المغربية المدرسة وأكدت أن الهجوم يعتبر عملا غير مقبول.
وكانت بلقاسم قد حذرت الأسبوع الماضي من أن “التهديدات الإرهابية” حقيقية مطالبة الحكومة بتشديد الحراسة على جميع الأماكن العامة في البلاد.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



