حسنية بنسليمان لكرة القدم ذاكرة إقليم

السعيد بنلباه
تربص به المتربصون ودارت به الدوائر وهل يصلح الحاليون ما أفسده السابقون
مقدمة لا بد منها:
هذا التحقيق المتواضع بشأن حسنية بنسليمان ” المعلمة ” كما يسميها الكثيرون، نعود إليه من جديد ترحما على روح أحد رؤسائها الذي قضى “نور الدين فهمي” بعد أن ترك بصمته على الحسنية، عندما ترأس مكتبها لفترة من الزمن، ونعود إليه الآن أيضا لأن عددا من المتتبعين، وإن مع المشاكل التي تنبث هنا وهناك، يرون بأن الحسنية إذا لم تقم اليوم، فلن تقوم لها قائمة بعد ذلك، ومرجعهم في ذلك نتائج الفريق خلال ما مضى من مباريات الذهاب برسم الموسم الكروي 2015/2016، حيث منذ السبت 3 أكتوبر إلى غاية السبت 12 أكتوبر حصد الفريق 8انتصارات وثلاث تعادلات من 11مباراة، وتبتعد عن أقرب المطاردين ب 5 نقاط. كما أن مرجعهم في ذلك أن رئيس الحسنية يراهن على دعم عامل الإقليم وعلى صحوة بعض الغيورين….
مرجعيات ورهانات قد تصطدم بواقع لايؤمن بالنوايا الحسنة ولا بالأحلام .. فالأرقام أحيانا تكون خادعة وفريق الحسنية ليس سوى في بداية الطريق، ولنا في ما حصل خلال الموسم الكروي الماضي من العبر والأمثلة ما يخيف حيث الحسنية كانت قاب قوسين أو أدنى من الصعود إلى حدود أخر مباراتين بعدما حصل على 39 نقطة من 11انتصار و10 تعادلات و5 هزائم فقط، وعلى وجه الخصوص مباراة أصيلا التي كان تقدم فيها لاعبوا الحسنية نتيجة وأداء طيلة شوطها الأول، والخطأ الإداري الذي كلف الفريق 4انقاط خصم جراء إشراك لاعب غير مؤهل، لينقلب كل شيء وتنهزم الحسنية بثلاثة لواحد ليتبخر حلم الصعود في لحظة انتشاء؟؟
ناهيك عن أن عامل الإقليم ليس من الرهانات الثابتة في المكان.
“المعلمة” بين الأمس واليوم
إن أكبر المتشائمين، وأكثر المتربصين بنادي حسنية بنسليمان لكرة القدم ما كان سقف تشاؤمهم، وسقف تربصهم وتآمرهم سيصل إلى الاعتقاد بأن تصل الحسنية مستوى البهدلة التي هي عليها حاليا، فمن كان يتصور يوما أن ينتهي الأمر بالحسنية للعب في القسم الثاني هواة؟؟ هذا الفريق ،الذاكرة الناطقة لمدينة وإقليم منذ سنة 1956 هذا الفريق الذي اعتبره ، ويعتبره الكثيرون فريق الإقليم الأول رغم كونه لم يكن أبدا يتمثل هذا الدور لا من حيث طاقاته البشرية ولا طاقاته المادية هو الذي أصبح يبدأ مواسمه وينهيها على مد اليد”السعايا” وانتهت بعض جموعه العامة بالقذف والسب والاتهامات، والضرب بالكراسي؟؟ إلى تهريبها خارج المدينة… ذلك في ظل وجود فريقين كان لأحدها في وقت ما”جمعية المنصورية”حظوة معنوية كبيرة وعناية مادية محلية معتبرة، وثانيهما “وفاق بوزنيقة “الذي كانت تضخ “بضم الياء” في جيوبه مئات الملايين من طرف الجماعة الحضرية لبوزنيقة وجهات أخرى ـــ من الدعم ـــ يصل إلى أزيد من 300 مليون سنتيم كما قيل في أحد الاجتماعات الرسمية ؟؟. قبل أن تصيبه اللعنة التي أصابت قبله جمعية المنصورية، وقبلهما حسنية بنسليمان الذي ربما يعيش “غير بالبركة، بركة “سيدي محمد بنسليمان، وبركة بعض من يركبون صهوة سفينتها جلوسا أمام دفتها إلى حين…..
حسنية بنسليمان يصعب تشخيص واقعه الحالي تسييريا و كرويا، كما يستحيل التنبؤ بمستقبله، خاصة وأننا أصبحنا أمام فريق حارق… حارق لكل ذي نية حسنة ـ وبها يركب صهوة التسيير،لأنه وفي وقت وجيز يصعب عليه حتى”سل الشوكة بلا دم” بل قد يجد نفسه مورطا متماهيا مع المثل القائل”لا هي عروس ولا هي بنت المنحوس” فما تعيشه الحسنية اليوم على مستوى فعالية هجوم فريقه ودفاعه، لا يعكس تماما
واقع حالة مكتبه المسير الذي يعيش فعلا على صفيح ساخن، أو كما يقال على الهدوء الذي يسبق العاصفة والتي بدأت معالمها تبرز مع انتهاء الاستحقاق الانتخابي الجماعي لرابع شتنبر2015 وأسفر عن إقالة أمين المال حسب ما يتحدث به المتحدثون، في غياب بلاغ صحفي رسمي، وما تلاه من هجوم على الرئيس عبر الصفحات الزرقاء، وعودة الحديث عن تلاعب في المبلغ الذي بيع به أحد اللاعبين إذ أشهر المتربصون بالرئيس شيكا يحمل مبلغ 50 ألف درهم ويقولون أنه هو المبلغ الحقيقي لبيع اللاعب وليس أربعة ملايين سنتيم كما دون في التقرير المالي خلال الجمع العام الذي عقده المكتب ببوزنيقة؟؟؟
وحسبنا فقط أن لا أحد بمقدوره التربص بتاريخ هذا الفريق، ولا أحد بمقدوره طمس ذاكرته..وإن لم يعد لنا من باب ندقه وندخل منه بيت نادي الحسنية لكرة القدم سوى تاريخه…
إن ذاكرة وتاريخ نادي حسنية بنسليمان لكرة القدم غنية وعميقة، ،تتجدر وتغوص في أعماق كتاب مفتوح على مدى 56 سنة انطلاقا من سنة1956 تاريخ التأسيس والنشأة على يد ثلة من الفعاليات الرياضية أمثال إعيش والصغير المنور وعمر الدنبري رحمهم الله جميعا، خلال هذه الفترة وهي فترة استعمار سمي الفريق بالاسم الذي كان يطلق على المدينة”كامب بولو” وبالتالي الجمعية الرياضية لكامب بولو وكان لاعبوه زبدة لاعبي فرق الأحياء التي كانت تتنافس فيما بينها وقت إذن من قبيل “الهلال النصر،النار،اليوسفية ،النهضة…” وبعد الاستقلال مباشرة تم إطلاق اسم الحسنية على الفريق الذي كان لون قميصه الرياضي،اللون الأبيض والأخضر واستمر كذلك إلى حين تولي محمد ببش رئاسة الفريق، حيث ومن حينه تحول زي الفريق إلى الأبيض والأحمر ولعل عشق الرئيس لفريق الوداد البيضاوي هو الذي تحكم في اختياره هذا، حصل ذلك سنة 1986 من القرن الماضي،ع لى أن الملعب الذي كان يحتضن مباريات الحسنية كان متواجدا بمنطقة بني ورة، إحدى ضواحي مدينة بنسليمان التابعة حاليا لجماعة عين تيزغة، كما أن تنقلات الفريق كانت تتم بشكل تلقائي بحيث كثيرا ما كان اللاعبون يسافرون بشكل منفصل كلما توفرت وسيلة نقل أقلت عددا محدودا تماشيا مع حمولتها الممكنة وفي الكثير من الأحيان كان اللاعبون يسافرون على متن شاحنات الأسواق، التي تحمل الدواب، والخضر “غلام ” بل في مرات كان موعد المباراة يحين، والحكم يعلن انطلاقها وعدد من لاعبي الحسنية لم يصلوا بعد إلى الملعب، هكذا إذن كان حب الكرة وعشق “الجلدة” لا بل حب القميص وحب المدينة…. ونكتفي بهذا القدر حتى لا نصاب بالصداع..ونستحضر اولائك الذين رحلوا إلى دار البقاء وهؤلاء الذين ينتظرون، ممن سجلوا بمالهم وسطروا بعرق جبينهم عنوانا مفاده، أنه في تاريخ ما كان هناك فريق وراءه رجال صارعوا من أجل الصمود والصعود… وبعدهم حل آخرون تصارعوا و تناطحوا فانتهوا بالفريق إلى نزول لا ندري إلى أين سينتهي……؟؟؟؟
رؤساء تعاقبوا على تسيير الحسنية:
سي محمد النجار الملقب “ولد مليكة” ـــ الحاج ندير ـــ مشفق الزموري ــ محمد بيش ــ سي محمد مروان ـــ مصطفى عكاشة ـــ خليل الدهي ــ الحاج الرفالي ــ محمد بوعمري ــ نورالدين فهمي ــ رضوان الشاقوري ــ وحاليا عبد الإله متقي.
مدربون تعاقبوا على تدريب الحسنية.
سالم الدندون ــ كبور ــ قدور ــ خليفة ــ قاسم اللوزي ــ ولد عابد ــ البيتي ــ موسى شفيق ــ المنور بوعزة ــ كسكوس ــ بلعيد ــ البريغلي ــ حميد بوشتة ــ حمدي ــ الحاج البويحياوي ــ الغريب ــ الطاهر كدار ــ مصطفى مزمار ــ محمد السفياني ــ منار حفيظ ــ ابراهيم شهبون ـــ بوشعيب جبار ـ محمد فتحي ـ محمد كزاري ــ وحاليا سمير وحيد
فريق حسنية بنسليمان سنة 1956

الواقفون من اليمين إلى اليسار.
حميرس الزموري ـــ الوافي بوشعيب ـــ علي كروان الملقب “النيكرو” -الحسين القريشي الملقب “ولد الكراب” ـــ قاسم اللوزي ـــ الحسين قويبعات ـــ احمد زغرات.
الجالسون من اليمين الى اليسار :
محمد رحمون الملقب “ولد ميمونة”-المسكيني-ـــ موسى شفيق ــ كورا ــ بوشعيب نونوس الملقب “ولد الغزال”
فريق 1972
لاعبون تألقوا خلال الفترة الممتدة من 1956إلى1975ا
الصديق بوكري ـــ الحسين ولد الرأب ـــ ولد لكحل ـــــ موسى شفيق ــــ المسكيني- عبد الله الراوي ـــ بوشعيب نونوس ” ولد لغزال” – قاسم اللوزي- بوعزة اللوزي ـــ علي كروان “النيكرو” – الحسين قويبعات – عبد الكريم ـــ محمد رحمون “ولد ميمونة” بوشعيب وادوز ـــ ولد عابد ـــ حماد الكمالي “ولد الشركية” ــــ محمد المعروفي “العصيم”.
فريق1985 لاعبون تألقوا خلال فترة80/90
كزاري محمد- اللوزي علال- عيسى بوغا- موح ـ احمد رحمون- مصطفى الزياتي- محمد الراحيلي- فريد النمس– مصطفى الراشدي- محمد الصوفي- مصطفى بندلال- عبد الله محروس – صالح بندلال-عبد الرحيم محروص- جواد بلهيلالي- كزاري عبد الله- مكروز رشيد- نور الدين الكوخو- بوشعيب جبار- عبد الله الصغيري-حفيظ منارـ حفيظ اللحياني-ادريس الطاهري-مصطفى بلحاج-حميد بنعياد-كرمود محمد ادريس الهلالي ــامخيخ..

فريق 1986

فريق1986
قريق 1987
فريق1996/1997

فريق1998
لاعبون تألقوا خلال الفترة الممتدةمن 1004/2000
عزيز موهوب- خالد البطوشي -بوشعيب جبار- محمد فهمي ، شفيق عبد الرحيم- بلهيلالي حميد- مكروز عبد اللطيف- ميلود اللمطي- أحمد الوادي- بوشعيب مكرم- عبد الحق رحمون- ادريس المواق- عمر الطالبي- عبد الرحيم الكندوزي- طنجي نور الدين-سعيد بن كريش – محمد عبدلاوي- زيتوني رضوان- العباري- بن محمود- كمال الدحداح- العزوزي رشيد ( حارس) – محمد الدرهم- هشام الرحيلي- الزيتوني مراد-
فريق 2007/2008
لاعبون تألقوا خلال الفترة الممتدة من 2000إلى 2008_
عبد الإله بوحافص(حارس)-سعيد العثماني-جواد الكاس ( حارس)- جواد جويبر- هشام ناشط- طارق العشماوي- محمد العبدلاوي- الراشقي نجيب- مراد نجيم ( حارس ) – هشام ارسلان- ابراهيم السلال- البرقوقي – حمودة بنشتوكية-عادل القرقوري- جواد ناشط- الحضيب .
صورة التقطت للاعبي الحسنية والنهضة السطاتية عقب المباراة الودية التي جمعت بينهما يوم 03 مارس 1972 بالملعب البلدي ببنسليمان بمناسبة عيد العرش.

فريق2015 باستثناء لاعب واحد تم الأستغناء عن خدماته


تعليقات الزوار
  1. @الحاج جبري

    لقذ نسيت الشيخ علي جبري. كان رئيسا للحسنية لمدة موسمين ( 1965-1966 و 1966-1967)

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني