كواليس اليوم: كمال بنسودة
أسفرت السلطات الأمنية بالدار البيضاء، مشكورة، عن إيقاف جميع المتورطين في الاعتداء على شاب وتعذيبه قبل إحراقه بالنار.
السؤال المطروح الآن، هو هل سيكون القضاء المغربي، أو الكازاوي بالضبط، عند حسن ظن المغاربة، ويوقع العقوبة اللازمة بحق هؤلاء المجرمين، أم أنه سيحكم عليهم بثلاث سنوات أو أربع فقط، حتى يغادروا السجن من جديد لارتكاب جرائم أفظع؟
فقد أسفر البحث الذي تجريه مصالح ولاية أمن الدار البيضاء على خلفية الاعتداء الجسدي بواسطة السلاح الأبيض مع إضرام النار في جسد الضحية الذي تعرض له شخص يعيش في حالة التشرد، أول أمس الجمعة، عن توقيف جميع المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، عممته لاماب اليوم الأحد، أن الأمر يتعلق بخمسة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال العنف والتشرد واستهلاك المخدرات ويعيشون جميعا في حالة التشرد، مضيفا أنه تم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء وأكثر من 50 لترا من مادة “الدوليو”.
وأشار البلاغ إلى أن المعلومات الأولية للبحث تكشف أن الدافع المحتمل وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية هو خلاف بين المشتبه فيهم والضحية حول مادة تستعمل في التخدير والإدمان.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الخمسة، حسب البلاغ، تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما لا يزال البحث متواصلا لتوقيف الشخص الذي يزودهم بالمواد التي يستخدمونها في التخدير.




