مكاتب التكوين المهني في حالة غليان وهذه أسباب الأزمة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

كشفت مصادر مطلعة أن مكاتب التكوين المهني لا زالت تعيش حالة احتقان.

وحسب مصادر “كواليس اليوم” فإن رفع عدد المتدربين من قبل الإدارة، لم تتم مواكبته بتوظيف أطر جديدة، وتأهيل الموارد البشرية.

هذا الوض، تقول مصادر الموقع، دفع الإدارة إلى اعتماد الحلول السهلة، من قبيل إلزام الأساتذة بالساعات الإضافية وهزالة التعويضات عن هذه الساعات والتي لا تتجاوز سبعين درهما للمهندس.

كما يشتكي الأساتذة من توقف منح الترقية والمردودية منذ أربع سنوات، مما يطرح أكثر من سؤال حول طريقة التسيير داخل المكتب المكلف أيضا بإنعاش الشغل، حيث يتباهى المسؤولون بإعادة ملايير السنتيمات إلى الحكومة، بدعوى ترشيد النفقات.

كما يستغرب العاملون بالمكتب من مختلف الفئات، ومنهم دكاترة ومهندسين وتقنيين ومجازين، من عدم تعويضهم عن وضع مواضيع الإمتحانات الوطنية وعن تصحيح الملايين من أوراق المتدربين أسوة بنظرائهم في قطاع التعليم التابع لنفس الوزارة.

كما يشتكي أطر المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، من عدم تعويضهم عن عمليات تتبع ومواكبة البحث التي يجريها الطلبة الدارسون والمتدربين خلال فترة نهاية التكوين، إضافة إلى حرمانهم من التعويض عن مهام الحراسة خلال فترة الامتحانات، والتي تصل إلى خمسين ساعة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني