هزالة التعويض عن استحقاقات 2015 تؤجج الغضب

كواليس اليوم: متابعة

أفرجت عمالة تنغير، متأخرة، عن تعويضات الموظفين الذين شاركوا في إنجاح الاستحقاقات الأخيرة، التي جرت صيف 2015.

وقال مصدر مطلع لموقع “كواليس اليوم” إن هذه المفاجأة التي طال انتظارها، تأتي بعد اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية لسنة 2016، حيث أفرجت عمالة اقليم تنغير عن مستحقات الموظفين الذين اشتغلوا في الانتخابات التي جرت خلال سنة 2015 (انتخابات الغرف المهنية وانتخابات المجالس الجماعية والجهوية وانتخابات مجلس المستشارين).

غير أن ذات المصادر أكدت أن العديد من الموظفين تعرضوا لخيبة كبرى، الذين ظلوا ملازمين للسهر والتحرك مثل خلية نحل، لحوالي ثلاثة شهور،والسبب هو قدر ما جادت به ميزانية العمالة، التي لم يعرف المعيار الذي اعتمده القائمون عليها لتوزيع هذه المستحقات.

المصدر ذاته أكد أن واقع الأمر يكشف أن المعايير كانت هي اعتماد الأقرب فالأقرب، مشيرة إلى أن رؤساء المصالح بالعمالة، خصوصا المدللون لدى الكاتب العام، كما يسمونهم،والذين لم يعملوا سوى أياما معدودات خلال المدة المخصصة للانتخابات، نالوا حصة الأسد (4500 درهم), في حين أن موظفي الجماعات المحلية والقيادات والمقاطعات، لم يصلهم سوى النزر اليسير (1100 درهم) مما جادت به أيدي القائمين على ميزانية الانتخابات في المنطقة، رغم أنهم كان لهم الحظ الاوفر من ثقل الانتخابات منذ مرحلة التسجيلات الى اعلان النتائج في كل عملية انتخابية على حدة.

ولفتت ذات المصادر الانتباه إلى أن مثل هذه التصرفات أصبحت أكثر من عادية في تنغير، فعوض تشجيع الموظفين ومنحه ما يستحق، فإنهم يعملون على احباطه و اعادته ليس خطوة ولكن خطوات الى الوراء، بتعبير مصادر الموقع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني