السعيد بنلباه
بعد فترة من الهدوء بدار الشباب ببنسليمان أقرب إلى الركود ، تعيش هذه الأيام، حالة من البلبلة والضجيج على خلفية الاتفاقية المبرمة مع جمعية النور الرياضية للتكواندو والتي بموجبها ستستفيد الجمعية من القاعة المحدثة بدار الشباب التي تم تسميتها قصرا قاعة الرياضات، لتقديم دروس لبراعم وفتيان وفتيات وشبان وشابات أقل من 18 سنة. وتم تعليق لافتة أمام دار الشباب، بل وافتتحت الجمعية القاعة رسميا بقص الشريط، مساء يوم السبت 9يناير الجاري,
البلبلة والضجيج خلقتها مجموعة من الجمعيات التي اعتبرت أن الاتفاقية فيها حيف في حقهم،بل ذهبت بعض الجمعيات لدرجة اعتبارها تطبعها الزبونية والتمييز،بل كونها ضد القوانين المنظمة لدار الشباب,
ولتسليط الضوء أكثر على الموضوع رفعت كواليس اليوم ببنسليمان انشغالات وتساؤلات الجمعيات المستنكرة، لرئيس مجلس دار الشباب منير كرمود، الذي صرح بأن الاتفاقية في الأصل لم توقع مع مجلس الدار، وهذا الأخير دخل على الخط لمعالجة النقائص التي اعتورت الاتفاقية الأصل، وتنقيحها، وجعل بنودها تتمشى والتدبير العام لدار الشباب، حتى لا يتم احتكار قاعة الرياضات، أو أية قاعة أخرى من طرف جمعية واحدة، والاتفاقية التي يتوخاها مجلس دار الشباب ستكون مفتوحة في وجه كافة الجمعيات الرياضية التي لا تعتمد دار الشباب مقرا لها يضيف كرمود, مؤكدا في ذات السياق أن الاتفاقية بين مجلس الدار ،كما ينبغي أن تكون ، وجمعية النور لم توقع بعد بشكل رسمي، مبرزا في الوقت ذاته، بأن اللجوء لمثل هذه الاتفاقيات المدرة للدخل، مع هكذا جمعيات، من شأنه، من جهة، تنشيط دار الشباب وفتح الباب أمام جيل جديد من مرتاديها ، ومن جهة ثانية، تمكين المجلس من موارد مالية تساعده على تدبر أمور كثير تستدعيها الضرورة. وأشار الرئيس في ذلك على الإقبال الكبير، على الانخراط بحيث زاد عدد الراغبين في التدريب بموجب الاتفاقية المرتقبة 100 مسجلة ومسجل.
تبقى فقط الإشارة إلى أن هناك افتراء عند تسمية القاعة موضوع الاتفاقية بأنها “قاعة الرياضات” هي ــ فقط ــ قاعة أحدثت أخيرا خلال الإصلاحات، التي أنجزتها نيابة وزارة الشباب والرياضة، بدار الشباب وحولت فضاءها الأوسط المفتوح إلى قاعة سقفها من ” زنك ” وكانت محط استهجان الجمعيات ، ومجلس الدار، ومحط استهجان عامل الإقليم في أحدى زياراته لدار الشباب، وبين الأمس واليوم، تغيرت النظرة!؟
وهنا يطرح السؤال نفسه، هل القاعة تتوفر فيها شروط تدريب “التكواندو “حاليا؟
وربما فيما بعد تدريب “الكارطي ” بأنواعه و”الجيدو” و ” الملاكمة” وكل رياضات فنون الحرب، هذا إذا علمنا أن 5 جمعيات على الأقل بصدد تقديم طلبات للاستفادة من القاعة وفق نفس الاتفاقية المذكورة.
القاعة سقفها القصديري، تسربت منه مياه الأمطار الأخيرة، وتم وضع وقاء بلاستيكي لمنع المياه من التسرب وسط القاعة؟؟؟؟؟
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



