الحموشي يعلن الحرب على أباطرة السموم

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

وجهت المديرية العامة للأمن الوطني ضربة قاضية لشبكات ترويج المخدرات والسموم بكافة أشكالها بعد العمليات النوعية التي قامت بها في عدد من المناطق وفي أوقات متقاربة جدا، كما هو الشأن بالنسبة إلى هذا الأسبوع.

جهاز عبد اللطيف الحموشي، تمكن خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، من تفكيك العديد من الشبكات التي تنشط في ترويج المخدرات وتوزيعها بكافة مناطق التراب الوطني، واعتقال عشرات الرؤوس والأباطرة الذين يديرون هذه التجارة المدرة للأموال الفاحشة والممنوعة قانونا بحكم أضرارها على المجتمع وصحة المواطنين وإفساد النشء.

تدخلات المديرية العامة للأمن الوطني، تعبر عن الملامح العامة لاستراتيجية عبد اللطيف الحموشي في التصدي لهذا النوع من الأنشطة التي تمس بصورة وسمعة البلاد وتلحق بالمواطنين أضرارا صحية ونفسية يتحمل عبئها المجتمع والأسرة والمرافق الصحية، وتتسبب في عدد من الآفات كارتكاب الجرائم، الانتحار، الاكتئاب، والتفكك الأسري والاغتصاب والتحرش.

واستنادا إلى الأرقام والبلاغات الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، فإن تدخلات مصالح الأمن، نجحت في خنق أكبر الشبكات التي تنشط عبر المحاور التقليدية لإنتاج وتوزيع المخدرات، والتي ظلت لسنوات عديدة تنشط بشكل أكبر بالمدن الكبرى وتستهدف شريحة الشباب.

العمليات النوعية المتتالية التي نفذتها المديرية العامة للأمن الوطني، رسالة قوية إلى أباطرة تجارة المخدرات، وكل من يساهم في انتعاش هذه التجارة الخطيرة، مهما كان وضعه وانتماؤه، خاصة أن عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، وضع يده على الجرح من خلال ضرب هذه الشبكات في معاقلها وبشكل مفاجئ، وبأساليب مختلفة عبر تحييد كل من يشتبه في تقديمه للمساعدة في انتعاش هذه التجارة، مهما كان موقعه.

محاصرة تجارة السموم، واحدة من أهم الإنجازات التي أثمرت جيدا في عهد الحموشي خلال هذه الفترة القصيرة، بحيث تلقت الشبكات الكبرى عدة ضربات ستحد بلا شك من إغراق المدن والتجمعات السكانية بكافة أشكال المخدرات التي يستغلها كبار الأباطرة لتخريب المجتمع وتحقيق أرباح خيالية، قبل أن يعلن الحموشي الحرب على هذا السرطان الذي يفتك بالمجتمع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني