كواليس اليوم: فريد العلوي
في ظل استمرار التوتر الاجتماعي داخل مجموعة العمران وأمام تعنت المسؤولين بالإدارة الجماعية خاصة المدير الجديد لقطب الموارد البشرية الذي استقدمه الحرس الرئاسي من تجارب فاشلة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كذا بمؤسسة التكوين المهني ، قررت تنسيقية النقابات الثلاث مقاطعة باقي جولات الحوار التقني التي دعى اليها رءيس المجموعة مفوضا للشخص المذكور الإشراف عليها في محاولة للتملص من المسؤولية المباشرة بمعيّة عضو الادارة الجماعية صاحب النزوات والانزلاقات الشهيرة والخطيرة والتي اوصلت استشاراته البهلوانية مجموعة العمران الى حافة افلاس حقيقي بات وشيكا.
وتوكد تنسيقية النقابات الثلاث، في مراسلة إلى موقع “كواليس اليوم” على ان مسؤولية الرئيس و بعض المستفيدين من محيطه ثابتة في التردي المهول الذي وصلت اليه المجموعة التي كانت الى حدود 2011 اول مستثمر عمومي وبريمر معاملات يفوق 8 ملايير درهم ، ولذلك فإنها ترفض جميع السياسات الارتجالية والعشوائية التي تحاول اخفاء الكارثة عبر إجراءات تستدعي دائماً المناداة على مكاتب دراسات بملايين الدراهم في تغييب تام للخبرة التي راكمها العاملون القدماء في القطاع .
وعلى سبيل المثال ملف الهيكلة التنظيمية الذي صرفت عليه حتى سنة 2014 ملايين الدراهم لصالح مكتب دراسات مجهول اشرف على تنزيل هيكلة معاقة تم تفصيلها على مقاس الحرس الجديد بالمجموعة ، حيث سيتم التراجع عنها بعد مرور سنة فقط وسيتم تفويت دراسة جديدة لصالح مكتب دراسات جديد، فهل يراقب المانحون والدائنون الأجانب ما يعطى للمسؤولين بالعمران…؟
سوْال سيبقى معلقا وتحت مجهر جميع المستخدمين و في مقدمتهم تنسيقية النقابات الثلاث الأكثر تمثيلية بالمجموعة حتى الانعقاد القريب لمجلس الرقابة تحت رئاسة بن كيران ووزير السكنى وسياسة المدينة . بحيث ينتظر الجميع هل سيتحمل الوزير و رئيس الحكومة المسؤولية الحقيقية لإنقاذ ما يمكن انقاذه في هذه المؤسسة العمومية الاستراتيجية ام سيختبئون خلف الجدار الوهمي للأرقام والنتائج المغلوطة والمزورة ولو بغير إتقان.
وخلصت المصادر إلى دعوة المسؤولين إلى البحث في “علاقة العمران ببعض الفرق بشمال المملكة مثل شباب الريف الحسيمي وتطوان ، وربما ستجدون احد العرابين جالسا خلف هذا الدعم اللامشروط لتلك الفرق دون غيرها من مدن المملكة”.




