كواليس اليوم: متابعة
توصل موقع “كواليس اليوم” ببيان حقيقة، ردا على المقال المنشور بتاريخ 17 يناير 2016، تحت عنوان “وفاة سجين وعائلته تتهم المؤسسة بالإهمال”.
وقد حرصت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة على التوضيحات التالية للرأي العام الوطني، رفعا لأي لبس قد يكون تسبب فيه المقال المذكور، وذلك في إطار حق الرد الذي يكفله قانون الصحافة والنشر.
وأكد البيان أنه على عكس ما جاء في المقال من معطيات غير صحيحة، فإن السجين المذكور توفي نتيجة سكتة قلبية ولا علاقة للوفاة بأي إهمال طبي، كما أنه لم يسبق له قيد حياته أن طالب بعرضه على الطبيب.
وأضاف البيان أن أفراد طاقم الحراسة والطاقم الطبي المداوم يبقى متواجدا بالمؤسسة على مدار الساعة ويقومون بواجبهم على أكمل وجه.
وأشار البيان إلى أن القول بأن العديد من السجناء يعانون من “أوضاع صحية حرجة” لا أساس له من الصحة، حيث تتوفر المؤسسة على أطباء في الطب العام، كما يتم عرض السجناء بصفة منتظمة على أطباء اختصاصيين في المستشفيات العمومية حسب توجيهات أطباء المؤسسة السجنية.
وخلصت المؤسسة إلى أن الحديث عن تعرض السجين (ع.ع) لـ”الاعتداء وإتلاف الأغراض بسبب الشهادة والتبليغ” لا أساس له من الصحة، حيث يعتبر السجين المذكور من بين السجناء ذوي السوابق في ارتكاب المخالفات داخل المؤسسة، ويلجأ إلى الصحافة من أجل ترويج الأكاذيب سعيا إلى الضغط على الإدارة للحصول على امتيازات غير قانونية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



