كواليس اليوم: محمد البودالي
كشف والي الأمن عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة في دينامية وقائية لمواجهة التهديدات الإرهابية الصادرة عن تنظيم القاعدة، وكافة الفصائل المتفرعة عنه، كما تصدت بكل حزم ويقظة للتهديدات المتنامية بعد ميلاد ما يسمى “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.
وقدم الخيام، في حواره مع جريدة “لوفيغارو” الفرنسية، الخطوط العريضة للاستراتيجية الاستباقية للمملكة في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية تمكنت، منذ سنة 2002، من تفكيك وإبطال مخططات نحو 150 تنظيما إرهابيا في غاية الخطورة.
واستطرد مدير “الإيف بي آي” المغربي، كما يحلو للفايسبوكيين نعته، ليؤكد أن الاستخبارات المغربية تمكنت من رصد ما يقارب 1500 شخص، يتواجدون حاليا فوق الأراضي السورية، تحت لواء “داعش”.
وكشف الخيام أن المغرب حرص، بموازاة مع كل ذلك، على تعزيز وتقوية ترسانته القانونية لمواجهة هذا الخطر الداهم، مذكرا بتأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الـ BCIJ في مارس من سنة 2005، والذي يشتغل عناصره تحت إشراف القضاء.
وفي هذا الصدد، أو الخيام أن المكتب المركزي وخلال فترة وجيزة على تأسيسه إلى اليوم، تمكن من تفكيك 23 خلية إرهابية.
وأوضح المسؤول الأمني أن كل الأعمال التي تقوم بها مصالح المكتب المركزي تصر على احترام كافة القوانين، وتحرص على تمتيع المشتبه فيهم بكافة الحقوق الإنسانية المكفولة لأي مواطن، مشيرا، في نفس السياق، إلى أن المملكة المغربية أقرت قانونا يعاقب بالسجن ما بين 5 و10 سنوات، لكل من حاول الالتحاق بإحدى بؤر التوتر لغرض إرهابي.




