كواليس اليوم: محمد البودالي
بعدما افتضحت حقيقة نواياها من قضية الأساتذة المتدربين، وبعدما لفظتها دولة تركيا لخطابها المسموم، بدأت جماعة العدل والإحسان المحظورة، في البحث عن منافذ جديدة للهيمنة، وبث خطابها المتطرف، ومخططاتها العدائية ضد الأمن والاستقرار بالبلاد.
وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر متتبعة للوضع، أن إخوان الفتنة والضلال، يتجهون الآن إلى إقحام أنفسهم في الشؤون الداخلية للمحامين المغاربة، والركوب على ملفاتهم ومطالبهم الخاصة، لتحويرها في اتجاه ما يسيء إلى البلاد، ويشوش على أمنها واستقرارها.
وانطلاقا من المخططات الخبيثة للجماعة، بدأ قطاع المحامين التابع لجماعة العدل والإحسان المحظورة، يتهيأ لبسط نفوذه على جمعية المحامين بالمغرب، التي تستعد لتنظيم مؤتمرها الوطني شهر ماي المقبل، بحيث يقوم المحامون التابعون للجماعة، بالاشتغال في السر، وإعداد طبخات في الكواليس، من أجل السيطرة على جمعية المحامين.
هذه المساعي الحثيثة للتأثير في نتائج مؤتمر المحامين، وحسب ما لاحظه الكثير من المتتبعين، ليست سوى خطوة أخرى من خطوات الجماعة، المعروفة باستهداف مختلف الائتلافات والجمعيات المدنية والحقوقية والقطاعات المهنية، للهيمنة عليها.
هذا التهافت المحموم لجماعة العدل والإحسان تجاه مؤتمر المحامين المقبل، ليس سوى إستراتيجية من الجماعة للخروج من عنق الزجاجة، وتجاوز الأزمة الكبيرة وغير المسبوقة التي تجتازها هذه الأيام، بعدما انتبهت تركيا إلى خطورة خطابها المسموم، وبعد وصول الإرهاب إلى العمق التركي، ومنع مؤتمر لها في اسطنبول، وطرد فتح الله أرسلان ومن معه، بطريقة مهينة وغير مسبوقة لم تتوقعها الجماعة في يوم من الأيام.
فهل سيكون أصحاب البذلة السوداء عند الموعد لقطع الطريق على المخطط الجديد لجماعة العدل والإحسان، وتحصين مؤتمرهم المقبل من اختراق أتباعها؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



