السعيد بنلباه
تطرقت عدة مصادر إعلامية وفايسبوكية للأحداث التي شهدها حي صوفال انطلاقا من الساعة السادسة من مساء يوم أمس الأربعاء 20ينير الجاري، وأتت في معظمها بلسان طرف واحدة وهو إحدى الأسر التي دخلت في صراع مع أمنيين، وكان لزاما لتغطية الحدث من كل جوانبه الاتصال بالجهات الأمنية لسماع رواية الأحداث من طرف الجهات الأمنية التي كانت تقوم بواجبها وتحولت طرفا في الأحداث.
فحسب الرواية التي تدولت إلى حد الآن من طرف الأسرة المعنية، فتفيد بأن “أحمد ،”ط” كان رفقة ابنته القاصر (17) سنة ولحظة وقوفهما أباب منزلهما حاول شخصان اختطاف الفتاة القاصر. ما جعل الأب يدخل في شجار عنيف مع الشخصين اعتقادا منه بأن الأمر يتعلق بعملية اختطاف من طرف مجرمين، ولم يعرف بأنه أمام رجلي أمن اعتقدا بدورهما حسب رواية الأب بأن الفتاة القاصر مطلوبة أمنيا، وبعدما انتبها إلى أن الفتاة ليست هي المطلوبة اقتحما المنزل لاعتقال المتهمة المطلوبة بمذكرة البحث…..ودون أن ندخل في تفاصيل أخرى
نورد مسلسل الأحداث كما جاءت على لسان رئيس الشرطة القضائية ببنسليمان سعيد طالبي،ومفادها أن الشرطة القضائية ببنسليمان وبتعليمات من النيابة العامة ببنسليمان، قامت منذ فترة ليست بالقصيرة بعملية تنسيق مع درك المنصورية لإيقاف “فاطمة، أ “31 سنة وتقطن بمدينة المحمدية، والمطلوبة لدى درك المنصورية بناء على شكاية من طرف رجل أعمال وجهها لوكيل الملك يتهم فيها “فاطمة” بخيانة الأمانة، والنصب والاحتيال، وأنها تتردد كثيرا على منزل زوج خالتها بحي صوفال ببنسليمان.
وصباح يوم أمس الأربعاء توصلت الشرطة القضائية بتعليمات لتشديد الرقابة على منزل أحمد،ط” لأن المطلوبة فاطمة تتواجد به، وفي الحين ومنذ الساعة الثانية بعد الزوال قامت فرقة أمنية مشكلة من ضابطين، ومفتش شرطة بالمراقبة والترصد، حيث ثبت لديهم أن الحركة بالمنزل المراقب غير عادية وفي حدود الساعة السادسة زادت التحركات غير العادية أمام المنزل كما شوهدت المطلوبة وهي تستطلع محيط المنزل من أحد النوافذ، وفي حدود الساعة السادسة والنصف خرجت المعنية مع زوج خالتها، فتبعها الضابط “ج،ف” ولحظة الإمساك بها باغته زوج خالتها بضربة على مستوى الرأس، ثم أخرى على مستوى الكوع، وثالثة على مستوى الرجل بعصا ، فاستل مسدسه محاولا إخافة المهاجم دون استعماله، إلى أن وصل مفتش الشرطة فنال بدوره لكمة على مستوى العين، وضربة بالعصا على مستوى الفخذ ” (إصابات أطلعنا على صورها رئيس الشرطة القضائية) وتمكن مفتش الشرطة من إسقاط المهاجم، وبعد تمكن المطلوبة من الهرب وبلوغها المنزل، حضرت الفتاة القاصر، المشار إليها أعلاه، إضافة إلى بعض أفراد ومعارف الأسرة دائما حسب رئيس الشرطة القضائية، حيث التقط أحدهم العصا محاولا ضرب مفتش الشرطة لكنه أصاب قريبه، على مستوى الرأس، واستقدم العنصر الأمني الثالث وهو ضابط، والذي كان يراقب المنزل من جهة أخرى تعزيزات أمنية،.
وبعد إخطار النيابة العامة، أمرت باقتحام المنزل والقبض على المطلوبة، حيث تم توقيفها مختبئة فوق سطح المنزل، وتم إحالتها ليل أمس على درك المنصورية، وتم وضع الفتاة القاصر تحت المراقبة بمكان خاص بالأحداث بالمنطقة الأمنية، كما تم اعتقال ثلاثة أفراد من الأسرة وأحد معارفهم، فيما تم وضع زوج خالة المطلوبة تحت الحراسة الطبية والأمنية بالمستشفة الإقليمي ببنسليمان منذ ليل أمس إلى حدود الساعة.
وتجدر الإشارة إلى أن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية التي حلت بالمكان نقلت أولا الأب “أحمد” المصاب على مستوى الرأس، وابنته القاصر التي سقطت قرب أبيها… حيث تلقوا الإسعافات الأولية بالمستشفى الإقليمي ببنسليمان، وانتقل الضابطان المصابان بسيارة المصلحة إلى المستشفى ومنه نقل الجميع إلى ابن سينا وعادوا جميعا منه. بعد أن قدمت لهم الإسعافات المطلوبة.
وتم حجز العصا التي استعملت والتي شطرت إلى شطرين بمقدمة أحدهما مسمار،..كما تم حجج حجر كبير.
وتم الاستماع إلى ثلاثة شهود أحدهما أصيب في الحدث بكسر في ذراعه.




